شهود يروون حقيقة إرتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم حرب في غزة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

شهود يروون حقيقة إرتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم حرب في غزة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - شهود يروون حقيقة إرتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم حرب في غزة

جرائم الجيش الإسرائيلي في غزة
رام الله ـ وليد أبوسرحان


أظهرت روايات شهود في قطاع غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب ضد المدنيين في عدوانه على قطاع غزة.


ووفق شهادات موثقة لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" فإن القوات الإسرائيلية في بلدة خزاعة جنوب غزة ارتكبت مجزرة وأطلقت النار على مدنيين في انتهاك واضح لقوانين الحرب، وذلك في حالات عدة وقعت ما بين 23 و25 تموز /يوليو 2014.


وقال أكرم النجار( 15 عامًا) "بعد شروع القوات الإسرائيلية في قصف خزاعة يوم 18 يوليو/تموز، قامت عائلته "بالجري من دار إلى دار لالتماس المأوى". وفي ليلة 22 يوليو/تموز، "كان أكثر من مائة شخص قد تجمعوا في منزل واحد". وقال إن القوات الإسرائيلية، في السادسة من صباح 23 يوليو/تموز "اكتشفت وجودنا في المنزل وأمرتنا بالخروج". وقال لـ هيومن رايتس ووتش كان أول شخص يخرج من المنزل هو شهيد النجار. كانت يداه مرفوعتين لكن الجنود أطلقوا عليه النار. أصيب في الفك وكانت إصابته جسيمة، لكنه نجا. وكان اثنان من الموجودين في المنزل يتحدثان العبرية وسألا الجنود لماذا أطلقوا عليه النار، فقال الجنود إن على بقية الرجال نزع ثيابهم قبل الخروج. وخرج بقيتنا".


وقال أكرم النجار وجده، 75 سنة، اللذين أجريت مع كل منهما مقابلة على حدة، إن الجنود الإسرائيليين فصلوا السيدات عن الرجال في المجموعة، وأمروا السيدات بمغادرة المنطقة على الأقدام، وسمحوا للصبية دون الرابعة عشرة بالرحيل معهن. ثم أخذت القوات الإسرائيلية الرجال والصبية الأكبر سنًا إلى منزل قريب، حيث وضعوا نحو 50 منهم في غرفة وسمحوا لهم بمعاودة ارتداء ثيابهم. بعد ذلك قام الجنود بمرافقة المجموعة إلى حارة، وقيدوا أيديهم وأوقفوهم صفاً واحداً، حيث انتظروا لعدة دقائق. ثم أمر الجنود المجموعة بالسير شرقاً لمدة نحو 10 دقائق، حتى وصلوا إلى منزل آخر.


وقال محمد النجار" وضعونا في أحد الأركان. كان هناك الكثير من الجنود حولنا، بأسلحتهم. ولمدة نصف ساعة وقفنا في الركن من دون السماح لنا بالتحدث. وخلف المنزل توجد كثبان رملية تقود إلى الحدود مع إسرائيل. فأخذونا إلى الكثبان، وأعطوا كبار السن الماء كما ضمدوا جراح المصابين. ثم عاودوا فصلنا، وسمحوا لكبار السن والصبية الأصغر سنًا بالانصراف.وقال إن الجنود أخذوه بدوره إلى الكثبان الرملية حيث عالجوا جرحًا في رأسه يرجع إلى أيام عدة سابقة عند انفجار مقذوف قرب مكان كان يحتمي فيه. ونحو الحادية عشرة صباحًا عاود الجنود فرز المجموعة حسب السن، كما قال. وقال محمد النجار "استبقوا معهم الرجال من سن 16-50 سنة، وسمحوا للباقين بالانصراف".


وقال محمد وأكرم النجار، اللذان غادرا خزاعة في مجموعتين مختلفتين، إن اثنين من الرجال الكبار السن توفيا وهما يحاولان مغادرة المنطقة على الأقدام. وقال محمد النجار إن أحد الرجال في مجموعته، وهو أبو وائل السنفورة، في أواخر الستينيات، "كان قد أصيب بحروق في الوجه في القصف، وتوفي بسبب إصاباته بعد أن أفرج الإسرائيليون عنا، فيما كنا على الطريق". وقال أكرم النجار إن مجموعته "كانت تحمل معها سليمان النجار، الذي جرح من قبل أثناء القصف. كان عمره 70 عاماً. لقد توفي وتركنا جثمانه خلفنا".

 

وقال أكرم النجار إن الجنود سمحوا له بمغادرة المنطقة بعد ظهر 23 يوليو/تموز، في مجموعة منفصلة من 16 صبيًا وشابًا، وإن المجموعة تعرضت للنيران بعد وصولها إلى مسجد التوحيد، في الجزء الشمال الغربي من خزاعة، كان أصغر الصبية في مجموعتي يبلغ 14 عامًا، والأكبر 19 عامًا. وكنا قد سرنا من الكثبان ووصلنا إلى المسجد. وتجاوزناه بمسافة 50 مترًا فبدأ الجنود يطلقون النار علينا. وتسبب إطلاق النار في إصابة 3 منا. وتوفي أحدهم. كان مصابًا في بطنه.

 
وقال إنه لا يعرف اسم الشاب الذي قتل، ولكن لم يكن أحد في المجموعة يحمل السلاح. وقال إنه لم يكن هناك وجود لمقاتلين فلسطينيين قرب مجموعته، وإنه لم ير أو يسمع أي تبادل للنيران بين القوات البرية الإسرائيلية ومقاتلين فلسطينيين. وبعد إطلاق النيران عند مسجد التوحيد، سارعت المجموعة إلى محطة وقود كانت "قد قصفت من قبل"كانت فيها غرفتان احتمينا بهما. وكنا ستة في غرفة واحدة، وستة في الأخرى، بينما يختبئ آخرون على الجهة الأخرى من الشارع. وبقينا محاصرين هناك لمدة 3 أيام من دون طعام أو ماء، والقصف حولنا من كل جانب. أصيب منزل مجاور، لكن لم يكن بيدنا ما نفعله. استخدمنا هاتف سليمان للاتصال بذوينا الذين نجحوا في الخروج، فاتصلوا هم بالصليب الأحمر، لكنهم لم يستطيعوا تنسيق إذن الجيش الإسرائيلي بالمرور الآمن. وفي الثامنة صباحًا من 26 يوليو/تموز قيل لنا إن هناك وقفًا لإطلاق النار، فبدأنا نسير، ثم قابلنا عائلة. وبينما كنا نسير سمعنا جنودًا على مكبر للصوت يأمروننا بالذهاب إلى المدرسة في عبسان. وبعد السير لمسافة بضعة كيلومترات، صادفنا عربات إسعاف هناك.وقال محمد النجار إنه يعتقد أن أبناءه، عماد، 42 سنة ـ والد أكرم ـ وعدنان، 40 سنة، وإياد، 30 سنة، ما زالوا أسرى لدى إسرائيل. وقال أكرم إنه رأى شقيقه محمد، 17 سنة، للمرة الأخيرة في عهدة الإسرائيليين. كما أفاد موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي وصحيفة "هآرتس" اليومية على السواء بأن القوات الإسرائيلية احتجزت مئات الفلسطينيين أثناء العمليات العسكرية في غزة حتى 24 يوليو/تموز، وبينهم 150 في 23 يوليو/تموز. تم الإفراج عن عدد غير معروف من المحتجزين، بحسب تقارير إعلامية.


وفي واقعة منفصلة يوم 23 يوليو/تموز، قال حسين النجار، 58 سنة، إنه حوصر مع 50 من أفراد عائلته الممتدة وجيرانه في خزاعة بفعل القصف من 18 إلى 22 يوليو/تموز. وقال إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار فقتلت قريبه، محمد النجار، حين حاولت مجموعة من المدنيين مغادرة المنطقة في 23 يوليو/تموز. في فجر 23 يوليو/تموز اتصلت القوات الإسرائيلية بمنزله و"قالوا إن علينا الخروج فورًا". وهاجمت القوات الإسرائيلية المنزل بعد ذلك بقليل. وقال النجار"كانت أمامنا ثوانٍ للخروج، لم نتمكن من حمل أي شيء معنا. لماذا هاجمونا؟ لم يكن معنا أسلحة في المنزل. لم نكن نحاربهم".كانت المجموعة تسير في اتجاه الشمال الشرقي، نحو بلدة عبسان الواقعة بين خزاعة وخان يونس، حين تعرضت لنيران من أسلحة صغيرة، كما قال النجار. وقال: "بينما كنا سائرين، أصيب قريبي محمد، برصاصة وليس بشظية من مقذوف. فحملناه معنا طوال الطريق حتى عبسان". لم ير النجار من أين جاءت الرصاصة، لكنه قال إنه لم ير في المنطقة سوى قوات برية إسرائيلية، وليس مقاتلين فلسطينيين. توفي قريب النجار بعد ذلك بقليل.


وقال كامل إبراهيم النجار، 59 سنة، وزوجة ابنه حكيمة أبو ريدة، 28 سنة، اللذان أجريت معهما المقابلات كل على حدة، إن القصف الإسرائيلي حاصرهما في خزاعة من 23 يوليو/تموز وحتى الصباح المبكر يوم 26 يوليو/تموز. وكان الاثنان اتصلا مرارًا بالصليب الأحمر لطلب الإجلاء، وقيل لهما إن الجيش الإسرائيلي لن يوافق على تنسيقه.


وكانت العائلة قد تجمعت التماسًا للمأوى مع نحو 30 شخصًا آخرين عندما بدأت القوات الإسرائيلية في قصف المنطقة ليلة 22 يوليو/تموز. وتسببت الهجمات القريبة في نسف النوافذ وتدمير المبنى، وفي اليوم التالي انتقلت المجموعة إلى منزل أحد الجيران، حيث كان 80 شخصًا آخرون في القبو بالفعل. قال كامل النجار "بحلول ذلك الوقت كنا 120 شخصًا، 10 رجال والباقون من النساء والأطفال".


وقالت أبو ريدة، وهي في الشهر الثامن من الحمل، لـ هيومن رايتس ووتش" في السادسة أو السابعة صباحاً يوم 24 يوليو/تموز سمعنا بوجود وقف لإطلاق النار. يقع منزلنا في وسط خزاعة، وقد سرنا مسافة طويلة لبلوغ الطرف الغربي للبلدة، معولين على وجود عربة إسعاف هناك. وكنا نقترب ثم رأينا مجموعة أخرى من الناس أمامنا تتعرض للهجوم. لا أدري من أين جاء القصف، لكن الناس كانوا يقولون "لا يوجد وقف لإطلاق النار، إنه فخ". وهكذا تراجعنا، وذهبنا إلى قبو أحد الجيران.وفي أعقاب ليلة من القصف العنيف، سقطت ذخيرة إسرائيلية في فجر 25 يوليو/تموز على المنزل الذي احتمت به المجموعة، دون تحذير. وقتلت الغارة معتصم النجار، 5 سنوات، وكامل النجار، 62 سنة، وسالم قديح، في نحو السبعين من العمر، بحسب أبو ريدة والنجار. وقالت أبو ريدة" أتى الانفجار كصدمة حبست أنفاسي. لم يتسع وقتي لتلاوة دعاء حضور الموت. لا أدري كيف أصابوا المنزل، كانت قذيفة عشوائية. لم يكن هناك أي مقاومة، لا أحد سوانا. أدركنا وجود قتلى، فركز الجميع على الخروج من المبنى خذ أطفالك واجرِ قبل انهيار السقف. لم يكن أحد المنازل القريبة متضررًا بالقدرنفسه، فذهبنا إلى هناك. وأنا أعمل ممرضة، فبدأت أقدم الإسعافات الأولية.تسبب الهجوم في جرح نحو 15 شخصًا، كما قال كامل النجار، الذي جرح في عينه ويده. وقالت أبو ريدة إنها أجرت الإسعافات الأولية لروان علي النجار، 7 سنوات، التي أصيبت بجرح قطعي غائر في الرأس، ورنا كامل النجار، 23 سنة، التي أصيبت في ساقها اليسرى، ومحمد قديح، 6 سنوات.وسمح الجيش الإسرائيلي لعربتي إسعاف فلسطينيتين بدخول جزء من خزاعة لمدة ساعة واحدة يوم 24 يوليو/تموز لجمع الجرحى والجثامين، بحسب تقارير إخبارية. وفي 25 يوليو/تموز وافقت القوات الإسرائيلية على طلب من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بـ"التنسيق" أو الإذن بدخول جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى خزاعة، حتى يتسنى لعمالها رفع جثامين "عدد من الأشخاص الذين قتلوا في خزاعة يوم 23 يوليو/تموز" بحسب تقرير للأمم المتحدة.

 
ومع ذلك قال عدد من أفراد عائلة النجار إن الهلال الأحمر الفلسطيني لم يتمكن من الوصول إليهم. وقال كمال النجار: "ظللنا نتصل بالصليب الأحمر لكنهم لم يحصلوا على التنسيق من الجيش حتى نرحل، وهكذا صنع السيدات والأطفال راية بيضاء".


أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأنه في 25 يوليو/تموز أيضًا تسببت هجمة إسرائيلية في قتل "أحد متطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، فيما كان يحاول معالجة جرحى في خزاعة". وقالت اللجنة "تم استهداف مسعفين متطوعين آخرين حاولوا إنقاذه، مما جعل إحضاره إلى المستشفى في الوقت المناسب مستحيلاً".


قال كامل النجار وأبو ريدة إن مجموعتهما رحلت في السادسة من صباح 26 يوليو/تموز بسبب تدهور حالة الجرحى والخوف من انهيار المنزل الذي يحتمون به. وقالت أبو ريدة لم يكن معنا رجال سوى أزواجنا وأبنائنا. خطر لنا أننا رأينا مقاومين بجوار المنزل، وصحنا بهم أن يتوقفوا عن القتال ويبتعدوا عنا، ثم رأينا أنهم من القوات الإسرائيلية الخاصة! وهكذا صنعنا رايات بيضاء وبدأنا في السير، وكنا ننتقي الطرق الخلفية جزافاً لتجنب الجنود والدبابات، لكنهم كانوا في كل مكان.

وانضم الاثنان إلى مجموعة أخرى من الأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى الأمان، 150 شخصًا في مجملهم. كانوا يحملون الجرحى وسيدة مصابة بإعاقة بدنية لمسافة كيلومتر تقريبًا حتى عثروا على عربة يد مهجورة، فدفعوها على الأرض الرملية لمسافة كيلومتر آخر.

 

وقال كامل النجار إن المجموعة مرت بجرافات عسكرية ودبابات إسرائيلية على أطراف عبسان الكبيرة "كنا على بعد نحو 50 مترًا منها، فرفعنا راياتنا البيضاء وتابعنا السير. كان الجميع يرفعون أيديهم في الهواء، عدا من يحملون الجرحى". وفي النهاية وصلت المجموعة إلى عدد من عربات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر، وقال النجار "أعطيناهم الجرحى والضعفاء، لأنه كان قد مر علينا 3 أيام من دون طعام أو ماء. وتابعنا السير إلى منطقة يفترض أن تكون المنطقة الآمنة. رأينا عربات فأعطيناهم المزيد من الجرحى".وقال إنه في تلك اللحظة تسببت غارة صاروخية على ما يبدو في إصابته  وقتل قريبه، شادي يوسف النجار، 22 سنة، الذي كان جزءاً من المجموعة التي أتت من خزاعة سيرًا. وقال النجار إنه لم يكن يحمل سلاحاً ولا كان عضوًا في جماعة مسلحة، ولم يكن هناك قتال في المنطقة وقتها" وفجأة وجدت نفسي على الأرض. كان شادي مقتولاً. ووضعت يدي على جنبي وبدأت أجري، مناديًا على عربة إسعاف. ورأيت أمامي سيارات فأخذوني معهم، وكانت ساقي اليسرى مكسورة وهناك شظايا في اليمنى، لكنني لم أكن أعرف هذا، كنت أجري بتأثير الأدرينالين. وضعوا شادي في السيارة أيضًا. كنت أركب مع الميت".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهود يروون حقيقة إرتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم حرب في غزة شهود يروون حقيقة إرتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم حرب في غزة



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia