بيروت - رياض شومان
يقيم الرئيس اللبناني ميشال سليمان ظهر يوم السبت المقبل حفلا سياسيا ودبلوماسيا في قصر بعبدا لمناسبة نهاية ولايته. من المقرر أن يلقي خلاله خطاب وداع الرئاسة ، ولكن من غير ان يتقاعد عن العمل السياسي العام بعد انتهاء ولايته، على ما توحي كل المؤشرات. وإذ أبدى أسفه وألمه للاحتمال الكبير لعدم حصول تسليم وتسلم بينه وبين خلفه، على ما كان يطمح اليه تتويجاً لانجازات تحققت في عهده، أكد الرئيس سليمان انه بعد انتهاء ولايته يزمع “متابعة الودائع التي وضعها” خلال هذه الولاية. ولم يخف انه يرغب في وصول رئيس للجمهورية “يكمل ما بدأه هو ”، معدداً بصورة خاصة “اعلان بعبدا والاستراتيجية الدفاعية وانشاء مجموعة الدعم الدولية والهبة السعودية المهمة لدعم الجيش والمحافظة على السياسة الخارجية وفق القسم ًعلى الدستور”.
ويبدو ان الرئيس سليمان أعد خطاباً وداعيا، يتسم بأهمية خاصة من حيث تشكيله “خريطة طريق” لخلفه، وهو لم يخف اعتزازه بالتزامه منذ ما قبل سنتين رفض تمديد ولايته، راغباً “في تحرير نفسه والمحيطين به من مستشارين ومساعدين وفي تحرير عائلته”. وأدرج سليمان سعي البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى التمديد، في اطار حرص البطريرك على تجنب الفراغ والحض على انتخاب رئيس جديد. ورد على متهميه بالاخلال بالعهود والوعود، لافتاً الى ان “أكثر ما آذاه خلال ولايته هو عدم الاقتناع بالديموقراطية وممارساتها الطوعية”، وقال: “غيروا مفهوم الانتخاب حين قالوا إن التعطيل حق ديموقراطي” .
أرسل تعليقك