بيروت ـ رياض شومان
أكد رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام "ان حضور النواب جلسات انتخاب رئيس الجمهورية واجب وطني ودستوري"، مشدداً على أن "الفراغ لن يكون مريحا للطائفة المارونية ولا لكل الطوائف ولا لكل لبنان".
سلام استقبل اليوم الاثنين قبل أن يغادر الى السعودية، البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفيروعرض مع الاستحقاق الرئاسي وأجواء الاتصالات الجارية بشأنه. وفي مؤتمر صحافي مشترك عقده مع البطريرك في السرايا الحكومي ، قال سلام انها "كانت مناسبة للترحيب بغبطته وللتشاور معه في الامور كافة، والاراء كانت متطابقة على مستوى حرصنا على كل ما يعزز الوطن واعادة نهوضه وما يحتاجه من تضافر جهود كل القوى وكل المرجعيات".
وأعلن ان "الراعي مرحب به في السرايا الكبيرة وهو بطريركنا جميعا وليس بطريرك الموارنة فقط ببعده الوطني"، مشيرا الى "ان له مكانة عندنا خصوصا في هذه الظروف التي نواجه فيها استحقاقات عدة ابرزها انتخاب رئيس الجمهورية".
وأكد سلام "ان حضور جلسات انتخاب الرئيس واجب وطني ودستوري"، وقال: ان البطريرك الراعي يبذل مساعي حثيثة ونأمل تجنب ما لا نريده".
مشدداً على أن "الفراغ لن يكون مريحا للطائفة المارونية ولا لكل الطوائف ولا لكل لبنان".
وأعلن سلام ان "المادة 62 تتحدث عما يحصل إن وقع الشغور في موقع الرئاسة، وهناك بعد آخر قد يذهب الى الفراغ ان جرت محاولة لتسييس الشغور ونأمل الا نصل الى ذلك".
من جهته، اكد البطريرك الراعي "ان انتخاب رئيس للجمهورية يعطينا ثقة بالوطن ولا يجوز ترك المركز شاغرا في ظل البدء بملء المراكز"، وقال: "وضعت سلام في اجواء زيارتي للاراضي المقدسة لاهداف رعوية فقط، كما بحثنا في ملف الرئاسة ويجب منع الوقوع في الفراغ وانتخاب رئيس الجمهورية".
واعلن عن اهداف زيارته لسلام، "اولها تهنئته بالعمل الحكومي واحببت شكره على الحياة الجديدة التي انطلق بها مع الحكومة الى جانب التعيينات وملء الشواغر وشكرته على تعليمنا ان الصبر مفتاح الفرج".
وقال الراعي: "ضمير النواب الوطني يجب ان يقنعهم، فالنائب دوره ان ينتخب رئيسا".
أرسل تعليقك