سجين يمني في غوانتانامو  ان الإضراب عن الطعام هو آخر فرصة لي
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

سجين يمني في غوانتانامو : ان الإضراب عن الطعام هو آخر فرصة لي

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - سجين يمني في غوانتانامو : ان الإضراب عن الطعام هو آخر فرصة لي

واشنطن ـ وكالات
إهتمت الصحف البريطانية بالعديد من الموضوعات والتحليلات ولعل اهمها قصة معتقل يمني مضرب عن الطعام في سجن غوانتانامو، وتصريحات الرئيس الامريكي الأسبق جورج دبليو بوش والتحديات التي تنتظر الرئيس الفنزويلي المنتخب أخيراً. ونقرأ في صفحة الرأي في صحيفة الغارديان مقالاً بعنوان اضرابي عن الطعام هو آخر فرصة لي في سجن غونتانامو . وصرح المعتقل اليمني الذي يدعى سمير ناجي الحسن مقبل لمحاميه عن طريق مترجم انه يخاطر بالموت كل يوم بسبب اضرابه عن الطعام، إلا انه مستعد لفعل اي شيء من أجل رؤية عائلته في اليمن بعد اعتقال دام 11 عاماً من غوانتانامو من دون توجيه اليه اي تهمة أو محاكمته . واضاف مقبل إني مضرب عن الطعام منذ 10 شباط/فبراير، وخسرت حوالي 15 كيلوغراماً من وزني، إلا اني لن اتذوق الطعام قبل استعادة كرامتي ، مشيراً الى أنه اتهم بأنه كان يعمل سائقاً لأسامة بن لادن إلا ان هذا التهمة عارية من الصحة . وقال مقبل انه كان يعيش بسلام في اليمن عندما أخبره صديق له أنه بإمكانه الحصول على دخل شهري أفضل إن سافر الى افغانستان الأمر الذي سيكفل تأمين حياة جيدة له ولعائلته، وكان مقبل يحصل على راتب شهري يقدر بـ 50 دولاراً امريكياً. ولم يكن مقبل يعلم الكثير عن افغانستان حينها، الا أنه قرر السفر الى هناك لتجربة حظه. وأضاف مقبل كنت مخطيء عندما وثقت به، لم يكن هنا اي عمل لي، أردت المغادرة الا اني لم امتلك المال للعودة ، مشيراً الى انه بعد الاجتياح الامريكي لأفغانستان هربت الى باكستان حيث تم اعتقالي، وعندما طالبت بمقابلة اي موظف في السفارة اليمنية، أرسلت الى قندهار ثم وضعت على أول طائرة الى غوانتانامو . وروي مقبل كيف قيدت يديه ورجليه ليتمكن الأطباء من تغذيته عن طريق الوريد، وكيف بقي على هذه الحالة لمدة 26 ساعة. وأكد مقبل أن سبب بقائه في سجن غونتانامو يعود الى رفض الرئيس الامريكي باراك أوباما ترحيله الى اليمن، واشار الى انه لا يريد الموت في معتقل غوانتامو مع انه يواجه خطر الموت يومياً. وقال مقبل عمري اليوم 35 عاماً وكل ما اريده هو رؤية عائلتي مرة ثانية، في غوانتانامو هناك 40 شخصاً مضربين عن الطعام وكثيراً ما يفقدون وعيهم . وختم آمل أن تتحسن أوضاعنا بسبب الالم الذي نعيشه وأن يسمعنا العالم ويحس بأوجاعنا .
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سجين يمني في غوانتانامو  ان الإضراب عن الطعام هو آخر فرصة لي سجين يمني في غوانتانامو  ان الإضراب عن الطعام هو آخر فرصة لي



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon