بغداد - نجلاء الطائي
حذّر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من فشل العملية السياسية، لافتًا إلى أنَّ ذلك يمكن أن يدفع بالمكونات السياسية إلى البحث عن مصالحها، ويزيد من فرص الانفصال.
وتوقع زيباري، في تصريح إعلامي، أنَّ "الأيام المقبلة قد تكشف الكثير من الأسرار"، مشيرًا إلى أنَّ "الجيش لم يكن له ولاء ولا وطنية، إضافة إلى ظهور حالات فساد كثيرة"، واصفا ما حدث بـ"الفشل في إدارة الصراع العسكري ضد المجموعات المسلحة".
وذكّر زيباري بتدخل قوات "البيشمركة" في مدينة الموصل، وتحريرها حينما سقطت سابقًا، ولكنه نبه إلى أن العلاقات المسمومة، وغير الصحية بين الجانبين، منعت قوات الإقليم من التدخل مرة أخرى.
وحمّل زيباري السلطة التنفيذية والقوى التي شاركت في العملية السياسية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع من تدهور، مؤكدًا أنَّ الحكومة تتحمل الجزء الأكبر من اللوم حين يأتي وقت المحاسبة.
وسمّى زيباري رئاسة مجلس الوزراء "أم المعارك" لصلاحياتها الواسعة حسب الدستور العراقي، ووجود جدل كثيف في العراق والمنطقة والعالم بشأن من هو الأنسب ليكون رئيس الوزراء الجديد، مبيّنًا أنَّ "الدور الأبرز في حسم هذا الملف يلعبه التحالف الوطني، باعتباره الكتلة الأكبر".
وأوضح أنَّ "جميع القوى السياسية متفقة بشأن ضرورة حصول تغيير حقيقي"، مبرزًا الشروط الثلاثة، التي وضعتها المرجعية الدينية في النجف لتكوين الحكومة الجديدة، والتي تمثلت أولاً في الدعوة إلى عدم تكرار أخطاء الماضي، وأن تكون الحكومة مقبولة من جميع الطوائف والمكونات الوطنية، وأن تكون حكومة وحدة وطنية جامعة، وليست حكومة غالبية.
أرسل تعليقك