زيباري يعتبر فشل العمليّة السياسيّة في العراق سببًا للانفصال
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

زيباري يعتبر فشل العمليّة السياسيّة في العراق سببًا للانفصال

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - زيباري يعتبر فشل العمليّة السياسيّة في العراق سببًا للانفصال

وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري
بغداد - نجلاء الطائي

حذّر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من فشل العملية السياسية، لافتًا إلى أنَّ ذلك يمكن أن يدفع بالمكونات السياسية إلى البحث عن مصالحها، ويزيد من فرص الانفصال.
وتوقع زيباري، في تصريح إعلامي، أنَّ "الأيام المقبلة قد تكشف الكثير من الأسرار"، مشيرًا إلى أنَّ "الجيش لم يكن له ولاء ولا وطنية، إضافة إلى ظهور حالات فساد كثيرة"، واصفا ما حدث بـ"الفشل في إدارة الصراع العسكري ضد المجموعات المسلحة".
وذكّر زيباري بتدخل قوات "البيشمركة" في مدينة الموصل، وتحريرها حينما سقطت سابقًا، ولكنه نبه إلى أن العلاقات المسمومة، وغير الصحية بين الجانبين، منعت قوات الإقليم من التدخل مرة أخرى.
وحمّل زيباري السلطة التنفيذية والقوى التي شاركت في العملية السياسية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع من تدهور، مؤكدًا أنَّ الحكومة تتحمل الجزء الأكبر من اللوم حين يأتي وقت المحاسبة.
وسمّى زيباري رئاسة مجلس الوزراء "أم المعارك" لصلاحياتها الواسعة حسب الدستور العراقي، ووجود جدل كثيف في العراق والمنطقة والعالم بشأن من هو الأنسب ليكون رئيس الوزراء الجديد، مبيّنًا أنَّ "الدور الأبرز في حسم هذا الملف يلعبه التحالف الوطني، باعتباره الكتلة الأكبر".
وأوضح أنَّ "جميع القوى السياسية متفقة بشأن ضرورة حصول تغيير حقيقي"، مبرزًا الشروط الثلاثة، التي وضعتها المرجعية الدينية في النجف لتكوين الحكومة الجديدة، والتي تمثلت أولاً في الدعوة إلى عدم تكرار أخطاء الماضي، وأن تكون الحكومة مقبولة من جميع الطوائف والمكونات الوطنية، وأن تكون حكومة وحدة وطنية جامعة، وليست حكومة غالبية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيباري يعتبر فشل العمليّة السياسيّة في العراق سببًا للانفصال زيباري يعتبر فشل العمليّة السياسيّة في العراق سببًا للانفصال



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia