طهران ـ حسن موسوي
تعهد الرئيسان التركي عبد الله غول والايراني حسن روحاني الاثنين، التعاون معاً من اجل وضع حد للنزاعات التي تعصف بالشرق الاوسط وخصوصاً النزاع في سوريا، المنقسمين حياله، وذلك لاعادة "الاستقرار" الى المنطقة.
وأعلن غول في مؤتمر صحافي مشترك في ختام محادثاته مع الرئيس الايراني أننا "نرغب معاً في انهاء المعاناة في المنطقة ونعتزم التوصل الى ذلك. ويمكن الجهود المشتركة لتركيا وايران ان تقدم مساهمة كبيرة في هذا المجال".
وقال روحاني ان "ايران وتركيا، اكبر بلدين في المنطقة، عازمتان على محاربة التطرف والارهاب". واضاف ان "عدم الاستقرار السائد في المنطقة لا يخدم احداً لا في المنطقة ولا في العالم. وقد وافق بلدانا على العمل معا وبذل اقصى ما في وسعهما".
وتطرق الى الوضع في سوريا وفي مصر، فرأى روحاني انه "من المهم ان يتمكن هذان البلدان من تحقيق الاستقرار والامن وان يحترم تصويت شعبيهما ويوضع حد للحرب واراقة الدماء والاقتتال الاخوي".
وفيما هنأ روحاني الرئيس الأسد بانتخابه لولاية رئاسية ثالثة، وصفت وزارة الخارجية التركية هذه الانتخابات بانها "باطلة"، وانه "من المستحيل أخذها مأخذ بجد".
وفي لقاء والصحافيين، أكد غول مجدداً دعمه للمفاوضات في شأن الملف النووي الايراني وقال: "نحن لا نريد ان يكون لدى اي دولة في المنطقة سلاح نووي".
وقال روحاني ان "منطقتنا يجب الا تكون خالية من الاسلحة النووية فحسب وانما ايضا من الاسلحة التقليدية".
وبعد لقائه غول، اجرى روحاني محادثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تناولت خصوصا العلاقات الثنائية.
وخلال زيارته لايران في كانون الثاني الماضي اعلن اردوغان عزم البلدين على رفع حجم مبادلاتهما التجارية سنة 2015 الى 30 مليار دولار في مقابل 13,5 مليار دولار عام 2013.
أرسل تعليقك