عمان - إيمان أبوقاعود
أكَّد برنامج مراقبة أداء المجالس المنتخبة "راصد"، الأحد، أن "انتخابات غرفة الصناعة في الأردن، وانتخابات نقابة الجيولوجيين، شهدت مخالفات عدة، أسهمت في الحد من توافق العملية الانتخابية مع معايير الشفافية، إلا أنها لا تشير إلى توجه مؤسسي أو ممنهج لتزوير الانتخابات".
وأشار راصد، إلى أن "انتخابات مجلس الإدارة، وانتخابات ممثلي القطاعات الصناعية، جرت تحت إشراف وزارة الداخلية، في كلٍّ من؛ عمان، وإربد، والزرقاء، وبينت مخرجات التقييم العام أن العملية الانتخابية سارت بصورة جيدة، إلا أنه شابها بعض المخالفات التي لا تشير إلى توجه مؤسسي أو ممنهج لتزوير الانتخابات، ولكنها حدت من توافق العملية الانتخابية مع معايير الشفافية والموضوعية".
وانتقد راصد، أن "يكون التعريف بالمقترعين كان عن طريق السجل التجاري، وكان هناك تدخل من قِبل المرشحين لمساعدة اللجان بالتعريف بالمقترع دون التثبت من وثيقة التعريف في بعض الحالات، كما امتنعت لجان الإدارة الانتخابية عن ارتداء أي بطاقة تعريفية داخل وخارج غرف الاقتراع".
وأوضحت أنه "سمح بالترويج الانتخابي والدعاية داخل غرف ومراكز الاقتراع، مما حد من حرية العملية الانتخابية، وشهدت الانتخابات خرقًا لسرية التصويت من قِبل عدد من المقترعين من خلال الإعلان اللفظي عن السلوك التصويتي، أو تصوير ورقة الاقتراع بعد ملئها".
ولفت راصد، إلى "تواجد رجال أمن بلبس عسكري داخل غرف الاقتراع، خلال عملية الفرز، واعتمدت بعض لجان الفرز على مؤشرات غير موضوعية للتعريف بالمرشح الذي تم اختياره على أوراق الاقتراع، مثل احتساب الأوراق التي اقتصرت على اسم العائلة، كما لوحظ تدخل أحد أعضاء مجلس النواب في محافظة إربد بهدف التأثير على إرادة الناخبين لدعم أحد المرشحين".
وبخصوص انتخابات نقابة الجيولوجيين، أكَّد "راصد"، أن "العملية الانتخابية سارت بصورة جيدة، في ما يتعلق بنزاهة وعدالة العملية الانتخابية، بينما شابها الكثير من المخالفات في ما يخص معياري الحرية والشفافية، حيث شهدت العملية الانتخابية بعض المخالفات غير الممنهجة، وبعض المآخذ الإجرائية خلال عمليتي التصويت والفرز، وإعلان النتائج وفقًا لمراقبي راصد، مثل: تخصيص القاعة ذاتها للاقتراع والفرز، وانتظار المقترعين، مما أدى إلى إرباك سير العملية الانتخابية، وحد من سرية الاقتراع، كما تم رصد الكثير من أنشطة الترويج الانتخابي والدعاية داخل غرفة الاقتراع، ووضع المواد الإعلانية داخل المعازل الانتخابية".
واعتبر راصد، أن "أبرز المخالفات تمثلت بخرق السرية الانتخابية من خلال التصويت العلني، وتم التأخر لمدة 45 دقيقة قبل البدء بعملية الفرز، حيث لم يكن هناك أي تجهيزات مسبقة لعد أصوات المرشحين لعضوية المجلس، إذ تم فرز الأصوات لمركز النقيب شفويًّا، ولم يتم فرز الأصوات وتوثيقها على لائحة العد".
أرسل تعليقك