بغداد ـ العرب اليوم
طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي جميع القوى السياسية في البلاد بتقبل نتائج الانتخابات التي جرت في البلاد مؤخرا.
وقال المالكي في تصريحات له اليوم: "إن مرحلة التفاوض بدأت لتشكيل الحكومة المقبلة بالشكل الذي يتناسب مع وجود حكومة قوية قادرة على أداء مهامها وتحقيق طموح ورغبات وتطلعات الشعب".
وأوضح المالكي "انه إذا ما ثبت تقصير أو انتقاص للحقوق أو وجود تلاعب، فينبغي أن يعاد الحق لأهله، وإن كانت الاجواء توحي بشيء من الايجابية ، لكننا لا نريد أن نتحدث نيابة عن أصحاب الحقوق ونقول إنه لم يحدث هنالك شيء لأن جميع الكتل تقدمت بشكاوى بعضها قبل وترتبت عليه آثار وبعضها أعيد".
وأضاف ان "ما يؤكد سلامة العملية الانتخابية هو صدور تصريحات من مواقع اقليمية ودولية تشير إلى أن الانتخابات افضل انتخابات أجريت في المنطقة من حيث التنافس الحقيقي، ومن حيث الاجراءات، ومن حيث الامن والرقابة والقضايا الفنية".
وبشأن العمليات العسكرية الجارية في محافظة الأنبار، أوضح المالكي أن الاجهزة الأمنية استعادت المبادرة وبدأت عملية عكسية لمواجهة الارهاب والقضاء عليه، مشيدا بكل من يساند القوات الأمنية من أبناء العشائر والمدنيين الذين حملوا السلاح لمواجهة الارهاب الذي لا يميز بين دين ودين وبين مذهب ومذهب.
يشار الى أن ائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي حل في المرتبة الأولى في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الثلاثين من ابريل الماضي، بحصوله على 92 مقعدا، فيما حلت كتلة "التيار الصدري" بالمرتبة الثانية بـ34 مقعدا، في حين حصل ائتلاف "المواطن" بزعامة رئيس المجلس عمار الحكيم على المرتبة الثالثة بـ31 مقعداً.
كما أظهرت النتائج التي أعلنت عنها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حصول ائتلاف "متحدون" بزعامة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي على المرتبة الرابعة بـ23 مقعدا، في حين حصل ائتلاف "الوطنية" بزعامة إياد علاوي على المرتبة الخامسة بـ21 مقعدا من أصل مقاعد مجلس النواب، فيما كان للقائمة العربية بزعامة صالح المطلك نصيب المرتبة السادسة بعد حصولها على تسعة مقاعد.
وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) قد دعت في وقت سابق، المرشحين ومؤيديهم إلى الحفاظ على السلمية والديمقراطية، مؤكدة ضرورة حل أي نزاعات مرتبطة بالانتخابات عبر الطرق القانونية، فيما طالبت جميع الأطراف بالبدء بالتخطيط لمستقبل البلاد.
أرسل تعليقك