دحلان دعوات القرضاوي وقطر مهدت لهجوم إسرائيل على سورية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

دحلان: دعوات القرضاوي وقطر مهدت لهجوم إسرائيل على سورية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - دحلان: دعوات القرضاوي وقطر مهدت لهجوم إسرائيل على سورية

غزة – محمد حبيب
قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان، ان دعوات الشيخ القرضاوي وتصريحات رئيس وزراء قطر في واشنطن شكلت بواعث للهجوم الاسرائيلي على سورية . واضاف دحلان في تصريح صحفي مساء الأحد، "الغارات الاسرائيلية المتكررة على سورية، والتي احتدمت بعد الدعوة التي وجهها الشيخ يوسف القرضاوي، من أعلى منبره في قطر ، لأميركا والغرب للتدخل عسكرياً ضد النظام السوري، هي لتدمير سورية كدولة وتدمير مقدراتها الاستراتيجية بغض النظر عمن يحكم سورية". وتابع دحلان "أذكّر الشيخ يوسف القرضاوي، ومن يدعمه ومن يهلل له، بأن إسرائيل عدو شرس يعمل من أجل اسرائيل فقط ، واستراتيجيتها مبنية على إذلال الانسان العربي وإغراقه في مستنقعات الذل والهوان حتى تُبقي على مشروعها الاحتلالي الإستطاني والتهويدي في فلسطين" . واعتبر أن "ليس من الصعب رؤية ملامح اتفاق سري يبلور الان من وراء ظهر الشعبين السوري والفلسطيني يهدف الى الافراط العربي والفلسطيني الرسمي في التنازلات عن الثوابت الوطنية الفلسطينية مقابل حشد القوة العسكرية الاسرائيلية للتدخل في ثورة الشعب السوري وتحطيم القدرات العسكرية السورية لاجيال قادمة وتامين اخراج سوريا من الصراع العربي الاسرائيلي الى الابد ، وليس من الصعب ملاحظة ارتباط الضربة العسكرية الاسرائيلية بتصريحات رئيس الوزراء القطري في واشنطن ، واستناد كلا الحدثين على فتاوى دينية مشبوهة دأبت الاصوات الماجورة على اطلاقها بانتظام ". وكفلسطيني عاش تحت قمع الاحتلال وخَبِر زنازين سجونه يقول دحلان، "لا أستطيع إلا أن أكون مع الشعب السوري الشقيق ومطالبته بالحرية وسعيه للانعتاق من النظام الأسدي واستبداده وقهره ، ففلسطين لن تحرر أبداً من قبل أنظمة استبدادية قمعية على شاكلة نظام بشار الأسد، ولن تستطيع الشعوب المقهورة والمقموعة مناصرة الشعب الفلسطيني ما دامت تتعرض للإبادة والتشريد". وختم دحلان تعليقه بالقول" أقول للمناضلين الحقيقيين في المعارضة السورية ، أنتم رفاق درب ونضال خبرناكم إخوة لنا نحن الفلسطينين في معسكرات الثورة وفي الخطوط الأمامية في معاركنا العديده ضد الظلم والاستبداد ، انتبهوا فبيض النمل لا يلد النسور وبيضة الأفعى... إنما يُخبّىء قشرها ثعبان! هناك من يتاجر بدم الشعب السوري ويجير معاناته لمصالحه الخاصة. أملي كبير أن يدرك الجميع أن الحفاظ على ما تبقى من سوريا ووقف شلال الدم هو مطلب سياسي وأخلاقي كبير فالحل السياسي ما زال راهن بجلوس الجميع على طاولة المفاوضات وفق الآليات الدولية المقترحة وبضمانه عربية لأن سوريا هي أمن قومي عربي، ولا يجوز العبث به تحت أي مبرر أو مسوغ ، لا زلت أرى أن الحل العربي ممكناً، وخصوصاً إن أتى من تلك الدول العربية الحريصة على سوريا وطنا لكافة أبنائه، ولم تتاجر بمعاناة السوريين ولا بدماء شهدائهم النازفة ، ولا بمعاناة لاجئيهم المشردين
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دحلان دعوات القرضاوي وقطر مهدت لهجوم إسرائيل على سورية دحلان دعوات القرضاوي وقطر مهدت لهجوم إسرائيل على سورية



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 14:26 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الخميس29-10-2020

GMT 07:48 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 11:37 2013 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

المنتخب الجزائري يواجه "صقور" توغو ولا بديل عن الفوز

GMT 22:59 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سعر ومواصفات "لكزس LX 570 S" الجديدة موديل 2019

GMT 07:57 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية توقف شركة "أبناء صالح حسين العمودي" للصرافة

GMT 03:55 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

"إينرجي" تكشف عن خريطة إذاعية مميّزة في العام الجديد
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon