حزب شباب مصر ينفي مواجهة الإخوان لـ 30 حزيران
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

حزب "شباب مصر" ينفي مواجهة "الإخوان" لـ 30 حزيران

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - حزب "شباب مصر" ينفي مواجهة "الإخوان" لـ 30 حزيران

البحر الأحمر- صلاح عبدالرحمن
 قلل رئيس حزب شباب مصر الدكتور أحمد عبد الهادي من قدرة جماعة الإخوان على مواجهة تظاهرات 30 حزيران / يونيو الجاري، مؤكداً أن الجماعة أضعف وأقل بكثير مما تحاول الترويج له، داعياً جموع الشعب المصري إلى المشاركة في هذه التظاهرات لإسقاط حكم الإخوان دون خوف من أي عواقب تروج لها قيادات الجماعة لإرهاب المشاركين في المظاهرات الرافضة لهم، مدللاً على ذلك بفشل الإخوان في حماية مقارهم جميعها، التي احترقت في مواجهات سابقة وعدم قدرتهم على حماية المركز الرئيسي لهم في المقطم واستعانتهم بعشرات من عربات الأمن المركزي التي أصبحت تقطن بصفة مستمرة أمام قسم شرطة المقطم استعداداً لأي اعتداء على مكتب الإرشاد . وقال أحمد عبد الهادي في تصريحات صحافية له إن حزب شباب مصر سيشارك في قوة وفاعلية في تظاهرات نهاية الشهرالجاري الرافضة لحكم الرئيس محمد مرسي لافتاً إلى أن"شباب مصر" يُعد أول حزب أعلن عن رفضة من البداية لمحمد مرسي، وأكد  فور إعلان الإخوان لترشيح محمد مرسي لرئاسة الجمهورية أن مرسي سيكون المسمار الأخير في نعش الإخوان، مما أدى إلى تكالب الكثيريين ضد حزب شباب مصر واتهامه لحظتها بالخيانة والعمالة، وبعد أن انكشفت حقيقة الإخوان وطريقة إدارتهم للبلاد قدم الكثيريين اعتذارهم لحزب شباب مصر وقياداته، مؤكداً أن شباب الحزب سيعملون جاهدين يوم 30 حزيران/ يونيو الجاري على حماية المظاهرات والمتظاهريين بأجسادهم وسيتكاتفون مع القوى السياسية والأحزاب جميعها لإسقاط حكم الإخوان، وسيعمل الحزب جاهداً على أن يعود شباب ثورة 25 كانون الثاني/ يناير العام 2011 إلى مقدمة الصفوف ومشاركتهم بعد إسقاط مرسي في مراكز صناعة القرار السياسي في مصر، وبخاصة وأن هؤلاء الشباب هم الذين أشعلوا ثورة الغضب بين جموع الشعب المصري وحملوا الثورة على عاتقهم . وذكر الدكتور أحمد عبد الهادي أن برنامج حزب شباب مصر أول برنامج حزبي في العالم نبه منذ منتصف التسعينات إلى الدور الفاعل الذي سيلعبه جيل الإنترنت في حركات التغيير الدولية، مشيراً إلى أن برنامج حزب شباب مصر أطلق على هذا الجيل"جيل الصداقات عابرة للقارات" وأكد أن هذا الجيل  يستمد أفكاره من الإنترنت وسيكون متمرداً بطبعه وسيقود حركات التغيير في العالم وهو ما أثار سخرية الكثيريين من كبار السياسيين ضد برنامج الحزب لحظتها وهو ماتحقق بعدها في ثورات الربيع العربي التي قادها شباب الإنترنت .   وطالب أحمد عبد الهادي الأحزاب جميعها، باستيعاب هؤلاء الشباب فور إسقاط محمد مرسي وحكم الإخوان في مصر والاستفادة من قدراتهم وضرورة دعم  الحكومات المُقبلة كافة بعناصر منهم وتعيين عدد منهم مستشارين لرئاسة الجمهورية، وبخاصة أنهم وحدهم قادريين على فهم واستيعاب حركة التطور العالمية التي تعتمد على ثورة تكنولوجيا المعلومات
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب شباب مصر ينفي مواجهة الإخوان لـ 30 حزيران حزب شباب مصر ينفي مواجهة الإخوان لـ 30 حزيران



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia