دارفور ـ العرب اليوم
اعترفت حركة "جيش تحرير السودان" المتمردة في دارفور، بزعامة مني أركو مناوي، بفقدانها الاتصال بعدد من كبار مقاتليها الذين شاركوا، مؤخراً، في معركة القبة في ولاية شمال دارفور. وذكرت الحركة أن بعض قادتها أصبحوا أسرى لدى الجيش السوداني.
وكانت آخر معارك الجيش السوداني معركة "القبة" في ولاية شمال دافور ضد تحالف ضم أربعاً من حركات التمرد الرئيسة في دارفور، وقتل في المعركة القائد العسكري الأبزر للتمرد علي كاربينو، ونحو خمسة من كبار القادة الميدانيين لتلك الحركات، بجانب 45 آخرين من قواتهم.
وأقرت الحركة، في بيان ممهور بتوقيع المتحدث باسمها، بوقوع عدد كبير من مقاتليها وقادتها أسرى لدى القوات المسلحة.
وطالبت الحركة بضرورة سلامة مقاتليها المأسورين ووجهت نداءً للمنظمات العالمية للتدخل لضمان معاملة مقاتليها كأسرى حرب.
وأكّد قائد القوات البرية أحمد عثمان، ـن القوات المسلحة مستعدة لخوض المزيد من المعارك، في حال إصرار المتمردين على الحرب.
وذكر أن الجيش السوداني يرغب في إنهاء الأزمة عبر المفاوضات السلمية، لكنه مستعد لكل الخيارات.
أرسل تعليقك