الجزائر - سميرة عوام
تعقد حركة "دول عدم الانحياز"، اجتماعًا الإثنين، على هامش ندوة الجزائر، لمناقشة الوضع الأمني في ليبيا، وانعكاساته على دول الجزائر، وكذلك منطقة الساحل.
ويبحث الاجتماع عن بدائل لتدارك الأزمة الليبية، وضمان الاستقرار حتى الوصول إلى أرضية مشتركة بين السلطة والمعارضة.
وقال وزير الخارجية الجزائري، رمضان لعمامرة، إن دور الجزائر محوري على مستوى منطقة الساحل، و دول الجوار تعول عليها لرسم خريطة أساسية، لإخراج الشعب الليبي من هذه الأزمة السياسية و الأمنية دون مخاطر أو مزيد من التقتيل و إزهاق لأرواح المدنيين العزل.
وأضاف الوزير أن الاجتماع سيخصص للحديث عن أزمة ليبيا من أجل الحفاظ على سلامة الدول المجاورة لها، منها الجزائر و المغرب وكذلك موريتانيا وتونس مع احتواء هذه المشاكل.
أرسل تعليقك