بيروت - رياض شومان
أعلنت حركة "حماس" في لبنان أنه "سيتم تشكيل قوة أمنية في مخيم عين الحلوة من 150 عنصرا، وان الحركة ستشارك في هذه القوة الأمنية، حيث إن المناطق التي تشهد الاغتيالات في المخيم ستكون على جدول أعمال القوة الأمنية التي ستشكل، وأنها ستتولى الأمن السياسي والاجتماعي".
وخلال لقاء اعلامي نظمته حركة "حماس" في لبنان مع ممثل الحركة علي بركة، مع الإعلاميين في منطقة صيدا والجنوب، اكد بركة "تمسك الحركة بالتحرير والعودة تزامنا مع ذكرى النكبة السادسة والستين"، معتبرا "أن المصالحة الفلسطينية هدية للشعب الفلسطيني قدمت له بمناسبة هذه الذكرى".
واشار الى "المبادرة الفلسطينية جاءت لمنع تورط أي جهة فلسطينية في الاقتتال، كما تمنع أي تورط في الصراع الداخلي اللبناني"، لافتا الى "تشكيل لجنة سياسية وأمنية عليا".
واعتبر أن "الوضع في مخيم عين الحلوة مقلق، لكنه ليس خطرا، لأن 90% من القوى في عين الحلوة تؤيد المبادرة الفلسطينية وترفض الاقتتال الداخلي".
وأكد أنه "سيتم وضع حد لكل الجهات التي تعبث بأمن الفلسطينيين، وهناك قرار فلسطيني بذلك، ونحن لا نقبل تحويل المخيمات إلى ساحة لتصفية الحسابات". وشدد على أن "الفصائل لم تتلق أي طلب لدخول عين الحلوة، حيث إن المبادرة الفلسطينية تنص على تولي القوى الفلسطينية أمن المخيم ووقوف الفلسطينيين مع لبنان وأمنه واستقراره"، مشيرا الى "إن الفلسطينيين هم عامل استقرار"، مطالبا "الحكومة اللبنانية إعادة النظر بقرارها حول النازحين الفلسطينيين من سوريا".
وردا على سؤال حول زيارة البطريرك الراعي إلى الأراضي المحتلة قال بركة: "نطالب بدعم المقاومة في فلسطين ونضال الشعب الفلسطيني وتحرير المقدسات، وأن لا نتعاطى مع الأمر الواقع".
وطالب بركة "بوضع استراتيجية فلسطينية عربية لمواجهة التوطين"، مؤكدا أن "الفلسطينيين سيقاتلون مشروع التوطين".
أرسل تعليقك