جنبلاط يؤكد تزايد المخاطر على لبنان لسبب الانغماس في الملف السوري
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

جنبلاط يؤكد تزايد المخاطر على لبنان لسبب الانغماس في الملف السوري

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - جنبلاط يؤكد تزايد المخاطر على لبنان لسبب الانغماس في الملف السوري

بيروت ـ جورج شاهين
رأى رئيس جبهة "النضال الوطني" اللبنانية النائب وليد جنبلاط أنه "مع الاضمحلال التدريجي لسياسة النأي بالنفس، واقتصارها على الشق النظري تقريبًا، تتزايد المخاطر السياسيّة والأمنيّة على لبنان، وترتفع وتيرة الأحداث المتلاحقة، ولو أن بعضها يتخّذ طابعًا فرديًّا إلا أنها تؤشر إلى المستوى المرتفع من الاحتقان في الشارع، والذي تغذيه وتعززه المواقف التصعيديّة، والانغماس اللبناني في ميدانيات الصراع السوري، الذي يزداد ضراوةً وحماوةً". وقال، في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الإلكترونيّة: باستثناء المواقف الفرنسية والبريطانية والتركية، والسعودية ودول عربيّة أخرى التي تؤيد تسليح المعارضة السوريّة، لإحداث تغيير جدي في الصراع القائم، وإنقاذ الشعب السوري، لا يزال الموقف الدولي بصورةٍ عامة متخاذلاً إلى حدٍ بعيد، في وقتٍ يصدر فيه عن بعض وزراء الخارجيّة مواقف مستغربة وغير مفهومة، وتتضمّن مقترحاتٍ فات عليها الزمن. واعتبر جنبلاط ان إصرار الجمهورية الاسلاميّة على تحويل بندقيّة المقاومة إلى غير وظيفتها الأساسيّة في الدفاع عن لبنان ومواجهة إسرائيل، وإغراقها في حربٍ مع الشعب السوري، في الوقت الذي تفتح فيه قنوات الحوار مع الغرب بشأن النووي ودورها الإقليمي، تقابلها سياسة التردد الأميركي في دعم المعارضة السوريّة وتسليحها بما تحتاجه، للإسراع في رفع المعاناة عن الشعب السوري وإسقاط الحكم الذي يروّع شعبه، ويمارس أقسى أنواع القهر والتعذيب والتدمير والتهجير. وأضاف: من هنا، ومع التهديدات المتصاعدة والمرفوضة التي تطلقها السلطة السورية ضد لبنان، فالمطلوب أكثر من أي وقتٍ مضى التيقظ والتعقل، للحؤول دون السقوط في الفخ الذي ينصبه الحُكم السوري، الذي يريد تحويل الأنظار عما يرتكبه داخل سورية من مجازر وقتل، لذلك، فإننا ندعو إلى إعادة الاعتبار لسياسة النأي بالنفس، لتلافي نقل مفاعيل الأزمة السورية إلى داخل لبنان، والامتناع عن الغرق في القتال السوري الداخلي، لأن ذلك سيؤجج الانقسامات العموديّة، وسيفاقم الخلافات على أكثر من صعيد. وأشار إلى أنه، على الرغم من كل المصاعب والعثرات والمشاكل، وعلى رغم دفع بعض الأطراف الإقليميّة الصراع السوري- السوري إلى حدوده القصوى، وعلى الرغم من تخاذل المجتمع الدولي ولمناسبة الذكرى الثانية لاندلاع الثورة السورية، سوف ينتصر الشعب السوري مع كل عذاباته وقهره وشلالات الدماء التي تسقط يوميًا في كل أنحاء سورية. وتابع جنبلاط: سينتقم لحنجرة إبراهيم قاشوش ولحمزة الخطيب وأطفال درعا، ومئات الاطفال الآخرين الذين سقطوا، ولعذابات الامهات، وسينتصر الحق والكرامة على حساب القهر والظلم والديكتاتورية، وسيتذكر الذين ناصروه، وسيحاسب الذين قهروه، فكفانا هذا الاستهتار الدولي الذي لا يعترف بحق الشعب السوري في الكرامة، فسياسة ذر الرماد في العيون لم تعد تجدي نفعًا. وختم: لقد خرج الشعب السوري من القمقم ولن يعود إليه مهما كان الثمن.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط يؤكد تزايد المخاطر على لبنان لسبب الانغماس في الملف السوري جنبلاط يؤكد تزايد المخاطر على لبنان لسبب الانغماس في الملف السوري



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon