جنبلاط أي إعادة تفكير في استخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

جنبلاط: أي إعادة تفكير في استخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - جنبلاط: أي إعادة تفكير في استخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة

بيروت ـ جورج شاهين
اعتبر رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب اللبناني وليد جنبلاط، الاثنين، أن "لا مناص من الحوار بين اللبنانيين مسألة سلاح المقاومة الذي يبقى الهدف الرئيسي منه الدفاع عن لبنان قط، وذلك يتحقق من خلال الاستيعاب في إطار الدولة، مع الأخذ بالاعتبار أن محاور إقليميّة تتحكم به، وهي المحاور التي أخذت هذا السلاح بعيداً عن مهامه الأساسيّة وحولت وجهته وأهدافه نتيجة الصراع على سورية." واكد جنبلاط: "إن أي إعادة تفكير في إستخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة. لذلك، نرى أن الخلافات السياسيّة، تُعالج حصراً عبر الحوار بعيداً عن مناخات الالغاء". ودعا لاعادة الاعتبار للمؤسسات الدستورية، ومن بينها السعي المشترك لتأليف حكومة مصلحة وطنية جديدة تهتم بإتخاذ خطوات جريئة على مستوى رفع المعاناة الاقتصادية والاجتماعية، وتقوم على قاعدة عدم إستقواء فريق سياسي على آخر وإعطاء حيزاً مقبولاً للفريق الوسطي. ولفت إلى أن الحزب "التقدمي الاشتراكي" يضع الاستقرار كأولوية، خصوصاً أننا شهدنا كيف كادت بعض المشاريع الانتخابية أن تفجر ميثاق الطائف وكأن أحداً لم يتعلم من حروب التحرير أو الالغاء. وذكّر أن الشرارة الاولى للثورة إنطلقت مع أطفال درعا، وهؤلاء لم يكونوا تكفيريين بل كان نضالهم يهدف إلى قيام سورية حرة جديدة ديمقراطية متنوعة تحترم فيها الكرامة الانسانيّة بعيداً عن طغيان النظام وإستبداده. وظهور المجموعات المسلحة كان نتيجة الحلول الأمنية التي طبقها النظام بقساوة لا مثيل لها، من جهة؛ ونتيجة أيضاً التخاذل الدولي والصراع على سورية والامتناع عن دعم المعارضة، من جهة أخرى. وهو ما حوّل سورية إلى ساحة لتبادل الرسائل الاقليمية والدولية ما أدى إلى تدمير مدنها وقراها وتراثها ومناطقها المختلفة. واضاف: "إننا نرى كيف أن الولايات المتحدة تبتعد تدريجياً عن المنطقة بموازاة لامبالاة غربية عامة. ومن غير المستبعد أن يؤدي ذلك إلى زوال الحدود التي رسمتها إتفاقية سايكس- بيكو التي قد يندم البعض على سقوطها." وسأل  جنبلاط: "ألا يستحق الاستقرار في لبنان جهداً اضافياً لتلافي ما قد تشهده المنطقة من تطورات ونزاعات وانقسامات؟."
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط أي إعادة تفكير في استخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة جنبلاط أي إعادة تفكير في استخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 07:31 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

ابتكارات شبابية تحيي عالم الموضة في "الفاشن فورورد"

GMT 13:36 2017 الأحد ,30 إبريل / نيسان

هاني شاكر وريهام عبد الحكيم نجما حفلة "MBC مصر"

GMT 06:08 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

سيارة "كاديلاك XTS"ضمن مجموعة فاخرة

GMT 09:32 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات مريحة من وحي الفاشنيستا ريم الصانع

GMT 13:15 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

"علي معزة وإبراهيم" يشارك في مهرجان جونيه السينمائي

GMT 08:10 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

افكار لتزيين المنزل بواسطة فوانيس رمضان

GMT 02:16 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

رامز أمير يتألق في جلسة تصويرية جديدة

GMT 15:58 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

المرأة في رؤية Guo Pei لشتاء 2018

GMT 10:55 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon