صنعاء - عبد العزيز المعرس
أطلق عدد من أعضاء "جماعة الإخوان المسلمين" في اليمن دعوات لتصالح مع حزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله " المؤتمر الشعبي العام" بعد الضربات الموجعة التي تلقها في عمران أبرز معقل حزب الإصلاح وقاداته .
وقال رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع اليمني للاصلاح زيد الشامي، إن طبيعة دعوته لإعادة النظر في التحالف مع المؤتمر الشعبي العام شخصية يقبلها من يشاء أكان من الاصلاح أو التنظيمات الأخرى و أن المؤتمر الشعبي العام من الأحزاب الوطنية التي لا يمكن انكارها مثله كبقية الأحزاب السياسية المتعددة.
وأكدت مصادر مطلعة أن الرياض ترعى مصالحة بين حزب المؤتمر الشعبي العام وجماعة الإخوان بعد الزيارة الأخيرة لرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السعودية منتصف الشهر الجاري.
في السياق ذاتة قال نائب السكرتير الإعلامي لرئيس اليمني السابق " عبد الله المغربي في حديث خاص لـ العرب اليوم، لقد أكد رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح أن المؤتمر لن يقف مع طرف ضد اخر ولن يتحلف مع جهة ضد اخرى ، لكن وكما عهد أبناء الشعب اليمني العظيم من حزب المؤتمر أن يكون السباق في طرح المبادرات البناءه او القبول بها والتي تسعى من خلالها قيادة المؤتمر الشعبي العام الى الحفاظ على الوطن من كل المؤامرات التي قد تشضي وتشرذم البلاد ، فقد عمل المؤتمر للدعوه الى مصالحة وطنية شاملة وإصطفاف وطني يشمل كل القوى السياسية وكل الاطراف والجماعات في اليمن للوقوف صفاً واحداً من أجل الحفاظ على الجمهورية والوحدة والثوابت الوطنية .
إلى ذالك أعلن طارق كرمان شقيق القيادية في حزب الإصلاح الإنضمام الى حزب صالح أمس الأول خلال أمسية رمضانية أقامها الحزب في صنعاء .
وكشف المغربي أن انضمام شقيق كرمان لم يكن أول المنضمين الى الحزب ولن يكون الاخير فقد ادرك الجميع خاصة في الفترة الأخيرة وبعد الأحداث والمستجدات على الساحة الوطنية أن الوسطية التي يؤمن بها المؤتمر الشعبي العام بميثاقه الوطني هو الحزب الذي يمكن لكل يمني أن ينتمي له بعد أن اكدت قيادتة لجميع أبناء الشعب اليمني حرصها على الوطن وحرصها على الدم اليمني حد وصفة.
وأضاف أن هناك عدت وساطات ارسلت الي صالح من عدة جهات وعبر عدد من الوسطاء لتصالح والتحالف مع حزب المؤتمر.
أرسل تعليقك