القاهرة – محمد الدوي
أعربت جامعة الدول العربية عن قلقها إزاء الهجمة العسكرية الإسرائيلية الممنهجة على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وقطاع غزة، والتصعيد غير المسبوق في عمليات القتل العشوائية، وحملات الاعتقالات الواسعة، التي طالت الشعب الفلسطيني، و50 أسيرًا فلسطينيًا من الأسرى الذين تمّ تحريرهم في صفقات سابقة وأدانت الأمانة العامة للجامعة "تراجع إسرائيل عن إطلاق الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، واستمرار الحبس الجائر للمئات من المعتقلين الإداريين الفلسطينيين دون محاكمة، ما دفعهم إلى الإضراب عن الطعام لمدة طويلة" واعتبرت أنَّ "هذه الممارسات تؤكّد استمرار إسرائيل في تشويه الحقائق، ولعب دور الضحية أمام المجتمع الدولي، وإلصاق الاتهام بالجانب الفلسطيني، وتحميله المسؤولية الكاملة عن اختفاء ثلاثة مستوطنين، عقب تشكيل حكومة الوفاق، وإتمام المصالحة الفلسطينية" ووأبرزت استنكارها للانتهاكات والممارسات الإسرائيلية التعسفية في حق الشعب الفلسطيني، مشدّدة على أنَّ تلك الانتهاكات تندرج ضمن قائمة العقوبات الجماعية، التي تعتبر مخالفات جسيمة لأحكام اتفاق جينيف لعام 1949، بشأن معاملة المدنيين تحت الاحتلال.
ودعت المجتمع الدولي إلى "إلزام إسرائيل باحترام المعايير الدوليّة، وفقًا للقانون الدولي، والقرارت الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، وإطلاق سراح جميع الأسرى اللذين تمَّ اعتقالهم دون وجه حق" وحثّت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي، والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاق جينيف، على "التحرك والتدخل لوقف تلك الجرائم التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وسط صمت دولي مريب، وتحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تلك الجرائم التي ترقى إلى كونها جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني".
أرسل تعليقك