تصاعد حملات المقاطعة للمنتجات الإسرائيليَّة في الضفَّة الغربيَّة تضامنًا مع غزَّة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تصاعد حملات المقاطعة للمنتجات الإسرائيليَّة في الضفَّة الغربيَّة تضامنًا مع غزَّة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - تصاعد حملات المقاطعة للمنتجات الإسرائيليَّة في الضفَّة الغربيَّة تضامنًا مع غزَّة

فلسطينية تشتري من منتجات بلدها ضمن حملة المقاطعه
الخليل ـ دانا عوض

تتصاعد حملة مقاطعة المنتجات الإسرائيليَّة في الضفة الغربيَّة في ظل الدعوات الرسمية والشعبية لمقاطعتها، الأمر الذي لقي استجابة من معظم فئات المجتمع الفلسطيني خاصة بعد إقدام محلات تجارية كبيرة بإزالة كل تلك المنتجات من واجهات عرضها لتصبح محلاتهم خالية من البضائع الإسرائيليَّة.

وتأتي حملات مقاطعة المنتجات الإسرائيليَّة في محاولة أخرى من أهالي الضفة الغربية للمشاركة في دعم ومناصرة إخوانهم في غزَّة والتضامن معهم بمحاربة إسرائيل اقتصاديًّا.

وتُقدِّر الجهات الرسمية الفلسطينية أن حجم المبيعات السنوية للبضائع الإسرائيليَّة في الضفة الغربية يتجاوز مليار دولار أميركيّ، وأن قرابة 50 بالمئة من الدخل السنوي للمستوطنات الإسرائيليَّة، يساهم فيه الفلسطينيون، من خلال شرائهم المنتجات المصنعة في المستوطنات.

ولتعزيز المقاطعة الفلسطينية للمنتجات الإسرائيليَّة وجه قاضي قضاة فلسطين الشرعيين، محمود الهباش، الأحد، دعوة لأبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده إلى مقاطعة البضائع الإسرائيليَّة بجميع أنواعها والوقوف إلى جانب الصناعات والبضائع الفلسطينية ودعمها بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة.

ولم تقتصر الدعوة على مقاطعة المنتجات الإسرائيليَّة فقط، بل دعا الهباش الفلسطينيين لمقاطعة المحالّ الفلسطينية التي لا تلتزم بالمقاطعة، التي اعتبرها إحدى وسائل المقاومة المشروعة والتي كفلتها جميع المواثيق والقوانين لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال.

وطالب الهباش خطباء المساجد ووسائل الإعلام المحلية المختلفة بالعمل على بيان أهمية المقاطعة وتسويق المنتج المحلي والتعريف به، منوهًا إلى أن على الفلسطينيين أن يدركوا أن المال الذي ينفقونه على شراء البضائع الإسرائيليَّة يتحول لسلاح يقتل به أبناء الشعب الفلسطيني.

كما أشار إلى أن المنتجات الفلسطينية ذات جودة عالية ومميزة على المستوى المحلي والعالمي بالإضافة إلى أن شركات التصنيع المحلية أكثر إدراكًا لحاجات السوق الفلسطيني.

وقد لاقت حملات مقاطعة المنتجات الإسرائيليَّة رواجًا كبيرًا بين أصحاب المحلات التجارية الكبرى ولدى أصحاب المحال المتوسطة والصغرى التي أقدمت على إزالة البضائع الإسرائيليَّة من على رفوفها، الأمر الذي لقي استحسانًا عند المواطنين وذلك لإيمانهم بأن شراءهم للمنتجات الإسرائيليَّة يقوِّي من اقتصاد ما يسمى بإسرائيل خصوصًا أن جزء من ضرائب هذه الشركات المصنِّعة يذهب لصالح الجيش الإسرائيليّ الذي لا يتوانى عن قتل الأبرياء والمدنيين العزل في غزَّة وفي محافظات الوطن بأكمله.

وقد ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" وغيرها مساهمة حقيقة في انتشار هذه الحملات والمبادرات مثل حملة "بادر لمقاطعة المنتجات الإسرائيليَّة –بدنا الاحتلال يخسر"، وغيرها، بالإضافة إلى انتشار العديد من رسوم الكاريكاتير الداعية للمقاطعة والتي لاقت رواجًا وقبولًا في صفوف الفلسطينيين. 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد حملات المقاطعة للمنتجات الإسرائيليَّة في الضفَّة الغربيَّة تضامنًا مع غزَّة تصاعد حملات المقاطعة للمنتجات الإسرائيليَّة في الضفَّة الغربيَّة تضامنًا مع غزَّة



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia