العيون – محمد عبيد
أرجأت هيئة المحكمة في غرفة الجنايات قضاء الدرجة الأولى في محكمة الاستئناف في العيون، كبرى حواضر إقليم الصحراء، النطق بالحكم في حق 3 صحراويين، إلى 13 آب/أغسطس المقبل.
ومثل المعتقلين الصحراويين، وهم سرير عبدالمطلب ومحمد بابر وعليين الموساوي، أمام هيئة المحكمة المذكورة، مرددين شعارات سياسية مناصرة لجبهة "البوليساريو"، الأمر الذي أثار حفيظة الأمن المغربي، بعد أن بدء نشطاء حقوقيون من خارج مقر المحكمة بترديد نفش الشعارات المناصرة لجبهة "البوليساريو".
وقام رئيس الجلسة بتوجيه مجموعة من التهم الجنائية والجنحية، التي تابع فيها قاضي التحقيق هؤلاء المعتقلين منذ اعتقالهم ووجودهم رهن الاعتقال الاحتياطي على ذمة التحقيق, وهيب التهم التي يرفضونها المعتقلون لما يقولون على أن اعتقالهم هو "اعتقال سياسي، وجاء على خلفية مشاركتهم في المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير".
وطالب محام الدفاع بـ"بطلان محاضر الضابطة القضائية وانعدام حالة التلبس ووجود رغبة انتقامية لدى السلطات المغربية من هؤلاء المعتقلين بسبب نشاطاتهم ومشاركاتهم في المظاهرات السلمية"، مطالبًا بضرورة الاستجابة إلى مطالبهم والعمل على التحقيق في شكاوى عائلاتهم من قبل النيابة العامة.
والتمس محام الدفاع الحكم ببراءة المعتقلين من التهم المنسوبة إليهم، واستثنائيًا القول الحكم بما قضوا داخل السجن بسبب ظروفهم الاجتماعية وعدم ارتكابهم لسوابق قضائية.
أرسل تعليقك