برزاني يحمل المسؤولية القانونية عن قصف حلبجة لحكومة المالكي
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

برزاني يحمل المسؤولية القانونية عن قصف حلبجة لحكومة المالكي

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - برزاني يحمل المسؤولية القانونية عن قصف حلبجة لحكومة المالكي

بغداد ـ وكالات
دعا رئيس إقليم شمال العراق، اليوم الخميس، مسعود برزاني، الحكومة العراقية الحالية إلى تحمل "المسؤولية القانونية" عن الانتهاكات التي مارسها نظام حكم الرئيس الراحل صدام حسين، ومنها قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية. وقال برزاني في كلمة ألقاها بالمؤتمر الدولي حول تعريف الإبادة الجماعية للأكراد، المنعقد بمدينة أربيل في شمال العراق "على الحكومة العراقية الحالية تحمل المسؤولية القانونية عن الجرائم التي نفذتها الحكومة السابقة في ظل نظام صدام حسين..إنها جرائم كبيرة جدا وخلفت جروحا عميقة". وأضاف: "حتى الشركات بانحاء العالم التي زودت نظام صدام بالأسلحة الكيمياوية التي قتلت في لحظات خمسة آلاف تتحمل المسؤولية". ويأتي انعقاد المؤتمر في ذكرى مرور 25 عاما على عمليات اعتقال وقتل واسعة تعرض لها سكان أكراد بمدن عدة في شمال العراق، أبرزها ما وقع في مدينة حلبجة بمحافظة السليمانية في مارس/آذار 1988 من هجمات بالقنابل بالغازات السامة التي أودت بحياة 5 آلاف من السكان، بحسب إحصاءات كردية وحقوقية. وقال برزاني في كلمته، إن "عمليات إبادة الأكراد بدأت قبل ذلك الوقت، وابتداء من عام 1975، حيث هجر الآلاف من السكان عن قراهم، وبعد سنوات اعتقلت الحكومة العراقية 12 ألفا من الأكراد، ثم في عام 1983 اعتقلت 8 آلاف من البرزانيين، وفي عام 1988 وصلت عمليات الإبادة ذروتها بتنفيذ حملات الأنفال التي أسفرت عن اعتقال وقتل نحو 182 ألف كردي". وأضاف أنه بعد الإطاحة بنظام صدام حسين "لم تتمكن سلطات إقليم كردستان (إقليم شمال العراق) من العثور سوى على رفات نحو 3 آلاف، وسنظل نبحث عن رفات الباقين". وطالب القيادي البارز في شمال العراق بـ"الحرية" للأكراد في مناطقهم الشمالية، وأن يكونوا أصحاب قرار "بعد كل التضحيات" التي قدموها. وعن الشأن العراقي العام، والذي يشهد أزمة سياسية في ظل الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ أكثر من شهرين ضد حكومة نوري المالكي، قال برزاني: "إن العراق يمر بأزمة حقيقية.. والسبب الرئيسي لذلك هو عدم الالتزام بالدستور، وتجاوز الأزمة يكون عبر الالتزام بالدستور وتطبيق اتفاق أربيل الموقع عام 2010". ويتضمن اتفاق أربيل بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم شمال العراق، الذي يتمتع بالحكم الذاتي، إخضاع الأجهزة الأمنية للمحاسبة في مجلس النواب (البرلمان)، والإسراع بوضع قانون للسلطة القضائية، والقيام بإصلاحات سياسية في العملية الانتخابية وآلية التصويت على القرارات المصيرية. وتلى القنصل التركي في أربيل، إيدن سلجن، رسالة وجهها رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، للمؤتمر، اعتبر فيها قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية "جرحا في الضمير الإنساني". وأشار إلى أن تركيا "ستبقى دائما مع المظلومين، وكما فتحت أبوابها في السابق للأكراد العراقيين تفتح أبوابها الآن للسوريين". وجاء في الرسالة كذلك أن "تركيا ستستمر بالعمل من أجل عدم وقوع جرائم ضد الإنسانية في المنطقة كتلك التي وقعت في حلبجة". من ناحيته دعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في بيان صحفي، العراقيين إلى أن "تكون الجرائم ضد الإنسانية ماثلة في أذهانهم لتدفعهم نحو الوحدة والتكاتف، ومنع عودة الماضي بمآسيه وذكرياته الأليمة".
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برزاني يحمل المسؤولية القانونية عن قصف حلبجة لحكومة المالكي برزاني يحمل المسؤولية القانونية عن قصف حلبجة لحكومة المالكي



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia