القاهرة – محمد الدوي
قدَّم سكرتير عام الأمم المتحدة، بان كي مون، "الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى، ووزير الخارجية، سامح شكري، للجهود التي تبذل في لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيدًا بـ"الجهود الدبلوماسية التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، وكذلك الجهود التي تبذل لجمع كل الأطراف على طاولة المحادثات، ومن بينهم أمين عام الجامعة العربية"، جاء ذلك في مؤتمر صحافي في القاهرة، في حضور كلٍّ من وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ووزير الخارجية الأميركي، جون كيري، والأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي.
وأكَّد بان كي مون، أنه "موجود في المنطقة لزيارة 8 دول، وقام خلالها بعقد لقاءات مع وزراء ورؤساء وأمراء، وقام بإجراء اتصالات عبر الهاتف مع آخرين"، مشيرًا إلى أن "تلك الجهود التي يتم القيام بها تعتبر مؤشرًا واضحًا لالتزام العالمي بإنهاء سفك الدماء والدمار الذي حصد أرواح وآمال الكثير من الأبرياء في غزة".
وأوضح كي مون، أن "الشعب الفلسطيني في قطاع غزة عانى بما فيه الكفاية من الحصار، وكل المناطق تعانى في غزة، وكذلك الشعب الإسرائيلي يعيش في حالة خوف مستمر من صواريخ "حماس"، بالإضافة إلى التوترات التي تشهدها المنطقة، وكذلك في الضفة الغربية".
وأوضح بان كي مون، أنه "لا يمكن أن ننتظر الأزمة المقبلة، ولابد من وضع حد نهائي للاحتلال الإسرائيلي الذي استمر 47 عامًا، وأن ما يحدث اعتراف متبادل من الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بالأزمة".
وأوضح سكرتير الأمم المتحدة، أن "الجميع سيستمر في العمل للتوصل إلى وقف إطلاق النار بناء على هذه الأسس"، مؤكدًا أن "هناك تقدمًا حدث، ولكن لا يزال الطريق في أوله، ولابد من البناء على تلك المقترحات الموجودة الآن".
وقال بان كي مون، أن "الأطفال الآن يتعرضون للموت في غزة في الوقت الذي يستعد فيه الجميع في العالم لاستقبال عيد الفطر"، داعيًا الجميع إلى "انتهاز الفرصة والسعي إلى تحقيق مصلحة الشعبيين الإسرائيلي والفلسطيني".
وأكَّد كيري، أنه "آن الأوان لكي يتفهم الجميع ويعمل لوقف إطلاق النار، لأن الحل العسكري ليس الحل الأمثل"، مطالبًا بـ"البدء في المحادثات لإحلال جهود السلام لأنه لا يمكن أن تبقى الأوضاع في قطاع غزة كما كانت خلال الأزمتين السابقتين في غزة".
أرسل تعليقك