انقسام بشأن الأداء الحكومة التونسية بعد مرور 100 يوم
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

انقسام بشأن الأداء الحكومة التونسية بعد مرور 100 يوم

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - انقسام بشأن الأداء الحكومة التونسية بعد مرور 100 يوم

انقسام بشأن الأداء الحكومة التونسية بعد مرور 100 يوم
تونس - فاطمة سعداوي

مرر أكثر من 100يوم على الحكومة التونسية الجديدة، التي يقودها مهدي جمعة، فيما تتناقض المواقف والرؤى بشأن أدائها، ولكن مع إجماع تونسي بضرورة دعمها لأنها تتولى قيادة البلاد في ظرف استثنائي وتواجه عقبات مستمرة.
وخلال الـ 100 يوم، سعى جمعة إلى النأي بنفسه عن التجاذبات السياسية في البلاد، التي تستعد أحزابها لخوض غمار انتخابات رئاسية وبرلمانية لم يتحدّد موعدها بعد، على الرغم من الانتهاء من ختم الدستور وتشكيل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والمصادقة على القانون الانتخابي.
وكان جمعة، الذي بدأ مهامه رسمياً في 29 كانون الثاني/يناير الماضي، أكد أن فترة عمل حكومته لن تتجاوز العام الجاري، وأن مهمته الأبرز هي توفير الضمانات لتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة وذات مصداقية قبل نهاية العام الجاري. إلا أن القوى السياسية المناوئة لحكم الترويكا ترى أن أي انتخابات لن تكون نزيهة في حال فشل الحكومة الحالية في تنفيذ تعهداتها التي حددتها خريطة طريق الحوار الوطني ومنها مراجعة التعيينات وحل رابطات حماية الثورة وتحييد المساجد.
وفي ظل واقع اقتصادي صعب، انطلقت حكومة مهدي جمعة الإثنين الماضي في مشروع الاكتتاب في السندات الحكومية المحلية بهدف جمع نصف مليار دينار تونسي (حوالي 311 مليون دولار) للمساعدة على تجاوز الأزمة الاقتصادية والمالية العاصفة التي تعرفها البلاد.
وقال وزير المالية، حكيم بن حمودة إن البنك المركزي يعوّل كثيراً على تفهّم التونسيين وتضامنهم من أجل الإقبال على الاكتتاب والمساهمة فيه، وهو الحدث الثالث من نوعه في تاريخ تونس منذ استقلالها في العام 1956، إذ سبقه اكتتابان في العامين 1964و 1986.
وزار جمعة عدداً من الدول العربية والغربية في إطار ما سميت بالدبلوماسية الاقتصادية، في جولة شملت كلاً من المغرب والجزائر والإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين وفرنسا والولايات المتحدة. وتحتم عليه خلال الزيارات أن يتحدّى الكثير من السلبيات التي تركتها حكومة الترويكا بقيادة حركة النهضة، خاصة على المستوى العربي.
وأصرّ جمعة على أن يواجه الإعلام المحلي بأن تلك الزيارات لم تكن للتسوّل، وإنما لتحسين العلاقات البينية والبحث في آفاق تطوير المصالح المشتركة.
واستطاعت حكومة جمعة إقناع الجزائر بضرورة دعمها، الأمر الذي أدى إلى إعلان الجارة الغربية عن دعم تونس بقرض وهبة ووديعة في البنك المركزي، كما انتظم الأسبوع الماضي ملتقى للاستثمار الخليجي في تونس لتدارس الوضع العام في البلاد وفرض الاستثمار فيها في ظل الراهن السياسي والأمني والاجتماعي.
ومثّل الجانب الأمني تحدياً مهماً أمام حكومة جمعة التي دشنت فترة عملها بالقبض على قاتل محمد البراهمي، وتصفية قاتل شكري بلعيد، وقيادة معركة حاسمة للقضاء على الجماعات المسلحة في منطقة جبل الشعانبي، وملاحقة الجماعات المتورطة في تسفير التونسيين الى بؤر القتال في سورية، واستطاعت أجهزة الأمن التونسي القبض على عدد كبير من المتورطين بالإرهاب.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انقسام بشأن الأداء الحكومة التونسية بعد مرور 100 يوم انقسام بشأن الأداء الحكومة التونسية بعد مرور 100 يوم



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia