الدار البيضاء - حاتم قسيمي
كشَفَت مصادر خاصة أن هناك إجماعًا دوليًّا بشأن موقف المغرب من قضية صحرائه، حيث رفضت الدول الممثّلة في مجلس الأمن أي تحريف لطبيعة مهام بعثة الأمم المتحدة، في المقابل لم تجد الأطروحة المناوئة لقضية الصحراء أي دعم باستثناء بعض الدول القليلة جدًا، والتي ليست دائمة العضوية في مجلس الأمن، فيما أشادت أميركا وبريطانيا بموقف المغرب في الإصلاحات الاقتصادية ومواجهة "الإرهاب".
وأعلَنَت المصادر نفسها أن ممثل فرنسا احتجّ في مجلس الأمن على ما ورد في تقرير روس بشأن عدم اعتبار الجزائر طرفًا في الموضوع، وأكّد أن الجزائر طرف حقيقي في حل النزاع، موضحًا أن الملف لن يُطوَى إلا بتحسن العلاقات بين المغرب والجزائر، أما روسيا والصين، فقد حذرتا من أي تغيير لمسار دور بعثة الأمم المتحدة "المينورسو".
أما بخصوص بريطانيا، فقد أشادت بالإصلاحات الأخيرة التي قام بها المغرب، وكذلك كان موقف أميركا، التي أشادت بدور المغرب في مواجهة "الإرهاب" في المنطقة.
أرسل تعليقك