انتحار سجين في غوانتنامو يفضح قساوة الاعتقال
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

انتحار سجين في غوانتنامو يفضح قساوة الاعتقال

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - انتحار سجين في غوانتنامو يفضح قساوة الاعتقال

واشنطن ـ العرب اليوم
توصل محققون أميركيون إلى أن السجين اليمني عدنان فرحان عبد اللطيف الذي عثر عليه ميتا في  زنزانته بمعتقل غوانتنامو في سبتمبر/أيلول الماضي "انتحر", وهو ما يسلط مجددا الضوء على الأوضاع القاسية للسجناء الذين يظل بعضهم فترات طويلة بلا محاكمة. وقالت إدارة التحقيقات الجنائية في مشاة البحرية الأميركية (مارينز) استنادا إلى نتائج عملية التشريح إن عبد اللطيف (32 عاما) تناول متعمدا كمية كبيرة من الأدوية. لكن الإعلان عن "انتحار" السجين اليمني أثار تساؤلات مختلفة تتمحور حول ملابسات الوفاة, وكذلك حول ظروف الاعتقال. يشار إلى أن عبد اللطيف –الذي أعيد جثمانه إلى اليمن مؤخرا- كان يقبع في غوانتنامو بلا محاكمة منذ 11 عاما, وهو اليمني الثالث الذي يُعلن عن "انتحاره" في هذا المعتقل. وقال ديفد ريمس محامي السجين اليمني إن أسئلة كثيرة ظلت بلا أجوبة بعد الكشف عن نتائج التحقيق أمس. وتساءل ريمس عن مصدر الكمية الكبيرة من حبوب الدواء التي قال محققو المارينز إن موكله تناولها. وتساءل أيضا عن السبب الذي يجعل إدارة المعتقل تبقي على السجين عدنان فرحان عبد اللطيف مسجونا في مركز التأديب الطبي (داخل المعتقل) دون علاج مع أنه كان يعاني من التهاب رئوي حاد. يشار إلى أن ست حالات "انتحار" أخرى سُجلت سابقا في هذا معتقل غوانتنامو الذي كان الرئيس الأميركي باراك أوباما وعد في مدته الرئاسية الأولى بغلقه دون أن يفي بوعده حتى الآن. ويوجد حاليا في غوانتنامو 166 سجينا حصل 55 منهم على موافقات من السلطة العسكرية المختصة بنقلهم إلى سجون مدنية, إلا أنهم لم يُنقلوا بعد "لعدم توفر أماكن شاغرة". وهناك نحو أربعين سجينا لم يقرر الجيش الأميركي "درجة خطورتهم", لذلك يظلون حتى الآن في حالة تشبة الاعتقال اللا محدود, بلا اتهام أو محاكمة. وأشاع هذا الوضع المستمر منذ أكثر من عشر سنوات, وعدم وفاء أوباما بوعده شعورا كبيرا بالغضب والضيق بين السجناء وفق ما قال المحامي ديفد ريمس. من جهته, وصف المحامي الأميركي اللفتنانت كولونيل باري وينغارد –الذي يدافع عن ثلاثة سجناء لم توجه لهم بعد اتهامات- وضع السجناء بالرهيب. وقال "لا شىء أسوأ في نظام قضائي من الإبقاء على أبرياء في السجن". وأضاف "ماذا كنا سنفعل لو كان الوضع مقلوبا, وكان هناك أميركيون مسجونون منذ 11 عاما في أقفاص مثل الحيوانات دون أي أفق لمحاكمة" ؟
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتحار سجين في غوانتنامو يفضح قساوة الاعتقال انتحار سجين في غوانتنامو يفضح قساوة الاعتقال



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia