المقاومة تعزز شعبيتها في الضفة بالصوارخ على حساب شعبية عباس
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

المقاومة تعزز شعبيتها في الضفة بالصوارخ على حساب شعبية عباس

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - المقاومة تعزز شعبيتها في الضفة بالصوارخ على حساب شعبية عباس

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله – وليد أبوسرحان

تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تعزيز شعبيتها في الضفة الغربية والقدس الشرقية على حساب شعبية الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي باتت تصريحاته الصحافية مثار تهكم من الاوساط الشعبية.
وفيما دوت صفارات الانذار، داخل خمس مدن رئيسة في إسرائيل مثل حيفا وتل أبيب والقدس والخضيرة نتيجة انطلاق صواريخ المقاومة من قطاع غزة ردًا على الغارات الاسرائيلية المتواصلة هتف الكثير من اهالي الضفة الغربية للمقاومة، وصدحت حناجرهم بالتكبير والتهليل وكيل المديح للمقاومة بحجة أن اسرائيل لا تفهم غير لغة القوة، وسط تهكم على تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الايام الماضية لاسيما قراره في التوجه للمنظمات الدولية والانضمام اليها ومطالبته الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بوقف العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وكان عباس قرر التوجه للمنظمات الدولية لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني فيما طالب إسرائيل بوقف التصعيد فورًا، ووقف غاراتها على قطاع غزة، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل لوقف هذا التصعيد الإسرائيلي الخطر الذي سيجر المنطقة إلى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار.
وفي حين أكد عباس على أهمية الحفاظ على التهدئة وعدم الانجرار إلى دائرة العنف التي تريدها اسرائيل، تجد أن هناك اندفاعًا في الشارع الفلسطيني نحو ضرورة المقاومة بكل أشكالها بعد ان ثبت فشل خيار المفاوضات.
واينما توجهت في الضفة الغربية وفي أي مجلس ستسمع من المواطنين والاهالي عبارات المديح للمقاومة ودعم أيادي الشباب الذين يرشقون قوات الاحتلال بالحجارة في الضفة الغربية او بالصواريخ من قطاع غزة، هذا الموقف من المقاومة يترافق مع " جرعة تهكم" على السلطة والقيادة والاجهزة الامنية الفلسطينية التي باتت محل انتقاد المواطنين بحجة تقاعسها عن الدفاع عن ابناء الشعب الفلسطيني، فيما تواصل التنسيق الامني مع الاحتلال وفق ما يتم تداوله في الاوساط الشعبية الفلسطينية التي تردد السؤال المطروح بكثرة راهنًا - مع كل اقتحام لقوات الاحتلال للمدن والقرى الواقعة تحت سيطرة السلطة-
 اين الاجهزة الامنية؟ ألم يروا قوات الاحتلال؟
واذا ما قدر لك ان تجلس إلى مائدة الافطار في منزل فلسطيني في الضفة الغربية فلا حديث الا عن المواجهات مع قوات الاحتلال والغارات الاسرائيلية المتواصلة على غزة ورد فصائل المقاومة على العدوان الاسرائيلي، في ظل إجماع على أن تلك اللغة هي التي يفهمها الاحتلال الاسرائيلي وليست لغة عباس التفاوضية والسلمية التي لم يجن الفلسطينيون منها اي انجازات رغم سلميتها المفرطة ونعومتها في الدفاع عن الدم الفلسطيني المسفوك من شعفاط في القدس حرقًا وصولا للدم الفلسطيني النازف في غزة قصفًا.
وما يزيد من تراجع شعبية عباس في الاراضي الفلسطيني هو المديح الاسرائيلي له، وكَيْل عبارات العداء لحماس مثلما فعل الرئيس الاسرائيلي شيمون بيرس في المؤتمر الذي نظمته صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية للسلام في تل ابيب عندما قال "إن حماس هي عدونا ولكن لم يوجد في تاريخ اسرائيل شريك مثل الرئيس عباس للسلام." 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المقاومة تعزز شعبيتها في الضفة بالصوارخ على حساب شعبية عباس المقاومة تعزز شعبيتها في الضفة بالصوارخ على حساب شعبية عباس



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia