دمشق ـ ريم الجمال
أطلق ناشطون سوريّون معارضون حملة واسعة عبر صفحات الإنترنت، تحت عنوان "انتخابات الدّم"، ردًّا على ما سموه "المهزلة الانتخابيّة في ضوء قتل مستمر وبلاد تحترق".
وحظيت الحملة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بإقبال لا بأس به، بالتزامن مع انتشارها عبر موقع تويتر، عبر وسم بعنوان "#انتخابات_الدم #BloodElections".
وقام كثيرون بتغيير صورهم الشخصيّة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى صورة الحملة، والمتمثلة في وعاء مليء بالدم، وورقة تقطر دمًا، تشير إلى ورقة الانتخاب.
وبدأت الصفحة بكتابة عن الطفولة التي بدأت تغيب عن سورية، تذكيرًا بأفعال الحكومة السوريّة، وإبراز آخر الإحصاءات عن عدد الأطفال الذين يعيشون في أوضاع إنسانية سيئة، خاتمة المعلومة بجملة "أنقذوا ما تبقى من أطفال سورية"، إلى جملة أخرى تتحدث عن إنجازات بشار الأسد، ووعوده الانتخابية، "هذا ما يعدكم بشار به في فترته الرئاسية الجديدة.. نعم.. سيتابع تدمير البلد وقتل الأطفال وتشريد الأبرياء".
وامتلأت الصفحة بالكثير من الصور والتصاميم والكاريكاتيرات التي تعبّر عن شعور السوريين المعارضين تجاه الأسد، فنشر كاريكاتير لبشار الأسد وهو يجلس على كرسي من الجماجم، وصورة له وهو يقف فوق الدمار تتطاير في محيطه أوراق بأسماء الشهداء، وصورًا للأطفال والمدن المدمّرة.
أرسل تعليقك