المعارضة البرتغالية ترفض اقتراح الحكومة لإتمام برنامج الإنقاذ المالي
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

المعارضة البرتغالية ترفض اقتراح الحكومة لإتمام برنامج الإنقاذ المالي

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - المعارضة البرتغالية ترفض اقتراح الحكومة لإتمام برنامج الإنقاذ المالي

لشبونة ـ وكالات
أعلن الحزب الاشتراكى الديمقراطى المعارض فى البرتغال اليوم الجمعة، رفضه لاقتراح الحكومة بشأن اتفاقية لإتمام برنامج الإنقاذ المالى، ودعا الحزب إلى "إعادة التفاوض" بشأن شروط برنامج الإنقاذ المالى. كان الرئيس البرتغالى انيبال كافاكو سيلفا قد تقدم بهذا الاقتراح فى البداية على أمل أن يتيح للبرتغال تجنب طلب حزمة قروض إنقاذ جديدة. يذكر أن البرتغال تطبق حاليا برنامجا للإصلاح المالى والاقتصادى مقابل حصولها على حزمة قروض بقيمة 78 مليار يورو (101 مليار دولار) من الاتحاد الأوروبى وصندوق النقد الدولى، ومن المقرر انتهاء هذا البرنامج بحلول منتصف 2014. وخلال نقاش برلمانى بشأن حالة الأمة قال انطونيو جوزيه سيجورو زعيم الحزب الاشتراكى الديمقراطى المعارض، إن حزبه يوافق على مناقشة السياسة الاقتصادية للبلاد. وأضاف لكن التوصل إلى اتفاق بشأن هذه السياسة يحتاج إلى مشاركة كل الأحزاب وليس فقط حزبه وهو أكبر الأحزاب المعارضة والتحالف المحافظ الحاكم. من ناحيته أعلن حزب الخضر اعتزامه طلب التصويت على سحب الثقة من الحكومة الأسبوع المقبل. وتتهم المعارضة حكومة رئيس الوزراء البرتغالى بيدرو باسوس كويلو بتخريب الاقتصاد من خلال سياسات التقشف التى طبقها وفقا لشروط برنامج الإنقاذ المالى. وتعانى البرتغال من الركود الاقتصادى للعام الثالث على التوالى، ومن المتوقع أن ينكمش بنسبة 3ر2 فى المائة هذا العام مع وصول معدل البطالة إلى 18% تقريبا. فى الوقت نفسه رفض الرئيس سيلفا دعوة المعارضة لإجراء انتخابات فورية، لكنه قال إن الانتخابات ينبغى أن تجرى بعد الانتهاء من برنامج الإنقاذ فى يونيو عام 2014. وتستمر فترة ولاية باسوس كويلو حتى يونيو عام 2015. يذكر أن كافاكو سيلفا شرع فى عقد لقاءات مع ممثلين عن أحزاب ونقابات عقب تفجر أزمة الحكومة الأسبوع الماضى. كانت الأزمة قد اندلعت نتيجة لاستقالة وزير الخارجية باولو بورتاس، رئيس حزب التحالف الأصغر فى حكومة باسوس كويلو، بسبب سياسات التقشف المطبقة فى إطار خطة الإنقاذ. وأنقذ باسوس كويلهو حكومته بتعيين بورتاس نائبا لرئيس الوزراء ومنسقا للسياسات الاقتصادية. فى الوقت نفسه فإن الأزمة السياسية ألقت بظلالها على أسواق المال حيث تجاوزت الفائدة على السندات البرتغالية فئة العشر سنوات 7%.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة البرتغالية ترفض اقتراح الحكومة لإتمام برنامج الإنقاذ المالي المعارضة البرتغالية ترفض اقتراح الحكومة لإتمام برنامج الإنقاذ المالي



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia