المستقبل تستنكر اغتيال السلمان وممارسات حزب الله في سورية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

"المستقبل" تستنكر اغتيال السلمان وممارسات حزب الله في سورية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "المستقبل" تستنكر اغتيال السلمان وممارسات حزب الله في سورية

بيروت – جورج شاهين
اعتبرت كتلة نواب "المستقبل" في اجتماعها الأسبوعي، الثلاثاء، أن جريمة اغتيال الشهيد هاشم السلمان الذي قتل أمام السفارة الإيرانية قبل ظهر الأحد الماضي، يجب أن تشكل صرخة مدوية بغية استنهاض اللبنانيين كلهم للدفاع عن حريتهم في التعبير السلمي. وأضافت أن معركة الدفاع عن الحريات العامة في لبنان لن تكن معركة شيعية - شيعية ولا سنية - شيعية، بل هي معركة الديموقراطيين والأحرار بوجه من يغتال حريتهم وبوجه الإعدامات الميدانية للشباب اللبنانيين التي يمارسها حزب الله لا لشيء سوى لأنهم عبروا عن رأي لا يتفق مع توجهاته. جاء ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي لكتلة المستقبل النيابية في بيت الوسط برئاسة فؤاد السنيورة، والتي استعرضت خلاله الأوضاع في لبنان والمنطقة. وأشارت الكتلة في بيان أصدرته الثلاثاء إلى أنها استعرضت وقائع الاعتداء الإجرامي السافر الذي تعرضت له التظاهرة السلمية التي نظمها حزب "الانتماء" اللبناني أمام السفارة الإيرانية يوم الأحد الماضي، وعملية الاغتيال التي تمت بدم بارد والتي استهدفت المسؤول الطلابي للحزب هاشم السلمان، إضافة إلى ما تعرض له بقية المتظاهرين من اعتداءات بالضرب على أيدي عصابة من أصحاب القمصان السود التابعة لحزب الله. ورأت المستقبل أن جريمة اغتيال الشهيد هاشم السلمان يجب أن تشكل صرخة مدوية بغية استنهاض اللبنانيين للدفاع عن حريتهم في التعبير السلمي، وأن معركة الدفاع عن الحريات العامة في لبنان ليست ولن تكون معركة شيعية - شيعية ولا سنية - شيعية، بل هي معركة الديموقراطيين والأحرار بوجه من يغتال حريتهم وكذلك بوجه الإعدامات الميدانية للشباب اللبنانيين التي يمارسها حزب الله لا لشيء سوى أنهم عبروا عن رأي لا يتفق مع توجهاته. واعتبرت أن ممارسات حزب الله تشير إلى خطوات وسياسات قرر انتهاجها لقمع الحريات العامة وترهيب اللبنانيين تمثلا بالممارسات التي يعتمدها النظامان السوري والإيراني. وأشارت إلى أن هول الجريمة النكراء لا يجب أن يحجب الأداء المريب والمستهجن للأجهزة الأمنية المتواجدة في المكان، لعدم حمايتها المتظاهرين وإنقاذ الشهيد بدل تركه ينزف لمدة من الوقت. وتساءلت الكتلة عن سبب عدم مبادرة العناصر الأمنية للتصدي للمعتدين واعتقالهم لحظة وقوع الاعتداء المجرم وتركتهم يتصرفون دون تدخل؟ ولماذا صدر بيان قيادة الجيش بهذه الصيغة العامة عن الجريمة؟ وهل الهدف من ذلك تجهيل الفاعل؟ ومن هو المسؤول عن هذا التقصير والتغاضي؟، وهل تحرك القضاء لملاحقة المعتدين المنشورة صورهم في وسائل الإعلام، وهل جرى التعرف عليهم؟، وهل صدرت مذكرات توقيف بحق المعتدين؟. وتناولت الكتلة الدور الإجرامي الخطير والمتمادي الذي لعبه ويلعبه حزب الله إلى جانب الجيش النظامي السوري في سقوط مدينة القصير السورية وريفها ومشاركته في معارك أخرى في مناطق إضافية من سورية، معتبرة أن تطورات الأحداث كشفت أن حزب الله أصبح عبارة عن ميليشيا تابعة للحرس الثوري الإيراني مقرها لبنان وتقاتل وفقا لأوامر صادرة من طهران ولم تعد له رؤية لبنانية تتصل بالمصالح الوطنية للشعب اللبناني. وحذرت من التداعيات الخطيرة التي تنعكس على لبنان جراء هذا الدور الذي يمارسه حزب الله، مطالبة بسحب عناصر ميليشياته من سورية وإعادتهم إلى أهلهم وعائلاتهم تفادياً لمزيد من الخسائر قبل فوات الأوان. وأبدت الكتلة ارتياحها من التطورات الايجابية للوضع الأمني في مدينة طرابلس التي ينفذها الجيش اللبناني، داعية إلى الاستمرار على هذا النهج بغية إعادة الأمن والاستقرار إلى المدينة، وتثبيت السلم فيها وبين أهلها. وطالبت بضرورة تنفيذ المقررات المتعلقة بنشر ألوية الجيش اللبناني على الحدود الشمالية والشرقية.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستقبل تستنكر اغتيال السلمان وممارسات حزب الله في سورية المستقبل تستنكر اغتيال السلمان وممارسات حزب الله في سورية



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia