المجلس الدستوري يرفض تسديد نفقات حملة ساركوزي الانتخابية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

المجلس الدستوري يرفض تسديد نفقات حملة ساركوزي الانتخابية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - المجلس الدستوري يرفض تسديد نفقات حملة ساركوزي الانتخابية

باريس ـ أ.ف.ب
  رفض المجلس الدستوري حسابات حملة نيكولا ساركوزي الرئاسة لعام 2012، موجها ضربة قاسية للرئيس الفرنسي السابق الذي اعلن استقالته من الهيئة "لاستعادة حرية التعبير" في حين تكثر التكهنات حول عودته الى الحياة السياسية. والخميس اعلن ساركوزي العضو في المجلس بوصفه رئيسا سابقا، لوكالة فرانس برس استقالته من هذه الهيئة "لاستعادة حرية التعبير" امام "خطورة الوضع والعواقب الناجمة عنه على المعارضة والديموقراطية". وقرار المجلس الدستوري يحرم ساركوزي من تسديد الدولة مبلغ عشرة ملايين يورو لنفقات حملته الانتخابية وينعكس سلبا على الاوضاع المالية السيئة لحزبه الاتحاد من اجل حركة شعبية (يمين) الذي اعلن انه سيدرس الاسبوع المقبل "كافة العواقب". وطلب رئيس الوزراء السابق فرنسوا فيون الذي قد يتنافس مع ساركوزي في الانتخابات التمهيدية التي ينظمها اليمين في 2016 لاختيار مرشحها للانتخابات الرئاسية في 2017، من الاتحاد من اجل حركة شعبية تحمل نفقات المرشح التي لم تسدد. واعلن زعيم الحزب جان فرنسوا كوبيه اطلاق "اعتبارا من الاثنين حملة مشاركة وطنية كبرى". وهي المرة الاولى التي ترفض فيها نفقات حملة مرشح يصل الى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية. وكان ساركوزي حتى الخميس عضوا في المجلس الدستوري على غرار الرئيسين السابقين فاليري جيسكار ديستان وجاك شيراك حتى وان لم يشاركا في اعماله. واثبتت الهيئة العليا تصميمها على البقاء بعيدا عن تضارب المصالح اذ عقدت اجتماعها بحضور الاعضاء الذين عينهم المجلس الدستوري فقط. وفي بيان اعتبر المجلس الدستوري "ان اللجنة الوطنية الخاصة بحسابات الحملات والتمويل السياسي رفضت حسابات حملة ساركوزي" في 19 كانون الاول/ديسمبر 2012 لتجاوزها ب2,1% سقف النفقات المحدد. وكان جدل برز خلال الحملة في 2012 بين انصار ساركوزي ومناصري فرنسوا هولاند الذين اتهموه ب"تمويل حملته على حساب الدولة وبالتالي على حساب دافعي الضرائب". وكان الحزب الاشتراكي رفع شكوى الى لجنة حسابات الحملة. وفي بيان اعلن كوبيه انه "اخذ علما" برفض حسابات مرشح حزبه. ويواجه حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية اوضاعا مالية دقيقة جدا. ويأتي هذا القرار بعد ايام على تصويت ناشطي الاتحاد من اجل حركة شعبية الذي ثبت ابقاء كوبيه رئيسا للحزب حتى 2015 على ان تنظم انتخابات تمهيدية في 2016. وبحسب اقارب له ينتظر ساركوزي بفارغ الصبر العودة الى الساحة السياسية ربما بعد الانتخابات الاوروبية في 2014 وان كان لا يكشف لزواره نواياه الحقيقية. لكنه يعارض فكرة تنظيم انتخابات تمهيدية. حتى وان لم يعد يدلي بتصريحات منذ هزيمته في الانتخابات الرئاسية، يقوم ساركوزي بتنقلات الى الخارج يحرص خلالها على اجراء لقاءات احيانا على اعلى المستويات.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس الدستوري يرفض تسديد نفقات حملة ساركوزي الانتخابية المجلس الدستوري يرفض تسديد نفقات حملة ساركوزي الانتخابية



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia