بغداد - نجلاء الطائي
رأى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، اليوم الاربعاء، أن إعلان خلافة "داعش" هو رسالة لدول المنطقة بأنها أصبحت في الدائرة الحمراء، وقال في كلمته الأسبوعية،إن هناك هجمة شرسة للقضاء على المكتسبات المتحققة، والمعركة اليوم هي معركة حماية العراق ووحدته وأرضه. ورد المالكي على تصريحات رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بالقول "ليس من حق أي أحد استغلال الظروف التي تمر بها البلاد والعبور على الدستور، فالمادة 140 منه لم تنته" وتابع أن "تصرف إقليم كردستان في الأحداث الأخيرة كان غير مقبول، لا سيما أن القوات العسكرية ستعود إلى مواقعها بعد انتهاء الأزمة"، محذّراً الشعب الكردي من خطورة فكرة الانفصال وتقرير المصير"
وعن الجلسة الافتتاحية الأولى للبرلمان الجديد رأى المالكي أن "ما حصل ضعف سيتم تجاوزه في الجلسة المقبلة من خلال التعاون والانفتاح"، مشددًا على ضرورة تطبيق الآليات الدستورية في اختيار رئيسي الحكومة والبرلمان.
في المقابل حمّل البارزاني، حكومة بغداد مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في العراق، مؤكدا أن الأكراد لا يتحملون مسؤولية ما يجري في العراق وهم غير مستعدين لدفع ضريبة أخطاء الآخرين.
وقال البارزاني عقب اجتماعه مع مسؤول قسم شمال إفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرانسوا جيروت، ، إن "المسؤولية الأساسية للأوضاع الأمنية والسياسية الحالية تقع على عاتق السلطة في بغداد"، لافتًا إلى أن "المتشددين استغلوا أخطاء حكومة المالكي وقاموا بتقوية مواقعهم"
وأضاف البارزاني أن "إقليم كردستان يحمي حدوده ومواطنيه ويحافظ عليها بكل ما أوتي من قوة من اعتداءات المتشددين
وأشار البارزاني إلى أن "معالجة الأوضاع في العراق لن تكون بالطرق العسكرية"، مؤكدًا على ضرورة "إجراء تغيير سياسي".
أرسل تعليقك