المالكي التظاهرات التي ستخرج مستقبلاً دخلت عليها جهات تسعى لإرباك الوضع
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

المالكي: التظاهرات التي ستخرج مستقبلاً دخلت عليها جهات تسعى لإرباك الوضع

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - المالكي: التظاهرات التي ستخرج مستقبلاً دخلت عليها جهات تسعى لإرباك الوضع

بغداد ـ نجلاء الطائي
أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، أن التظاهرات التي تريد الخروج في الفترة المقبلة دخلت عليها جهات تسعى لإرباك الوضع، مبيناً أن العراق تعامل مع التظاهرات بكل عقل ولم يفكك الاعتصامات بالقوة، فيما كشف عن وجود جهات أبلغت القائمين على المشاريع بإعطائهم الأموال لإيقاف مشاريعهم. وقال المالكي في كلمة له - خلال احتفالية لافتتاح مخيم شبابي في الحلة بمناسبة اليوم العالمي للشباب - بحضور محافظ بابل صادق مدلول وبعض نواب المحافظة، إننا لسنا ضد التظاهر لكن يجب أن لا تخرج عن إطارها القانوني وأن يتخذوا منها وسيلة لقطع الطرق وأن يكون باطنها البعث والقاعدة". وأضاف المالكي أن العراق تعامل مع التظاهرات والاعتصامات بكل عقل ولم نفك الاعتصامات بالقوة،  مشيراً إلى أننا نستطيع فك أي اعتصام أو تظاهرة في ساعة واحدة، لكن لا نريد أن نقتل أحداً ونزيد البلد توتراً. وأكد المالكي أن السنة والشيعة متفقون إلا ثلة من الذين اتجهوا باتجاه الشيطان، منتقداً بعض القنوات الفضائية التي تحاول تزييف الحقائق، منها قناة العربية وبعض الإعلام المغرض الذي يصر على أن عدد الشهداء في الأحداث الأمنية الأخيرة هم ثمانية في حين سقط 15 شهيداً. وتسائل المالكي "أي إسلام يكفر من يقول الشهادتين، ولماذا دماء الشيعة رخيصة ويصفون الملايين من المسلمين بالأنجاس"، داعياً الداعمين للارهاب إلى التوقف عن قتل الأخرين وعدم تدمير البلاد، لأنه لا توجد دولة فيها جزء من الديمقراطية الموجودة في العراق. وكانت اللجنة التنسيقية لحملة إلغاء رواتب النواب التقاعدية أعلنت، في 16 أب/أغسطس، أن التظاهرة المقرر انطلاقها في الـ31 من شهر آب الحالي، ستنطلق رغم التهديدات، مؤكدة أنها حملة مدنية شعبية نظمتها منظمات المجتمع المدني وناشطين بعيداً عن أي جهة سياسية. وبشأن المشاريع التي تنفذ في البلاد أشار المالكي إلى ان هناك معلومات وصلتنا بشأن قيام بعض الجهات بإبلاغ القائمين على المشاريع بإعطائهم الأموال التي يريدونها من أجل إيقاف مشاريعهم، مطالباً بـالابتعاد عن المناكفات وحسابات الربح والخسارة في الانتخابات. يذكر أن غالبية المدن العراقية تحتاج إلى تنفيذ مشاريع كبيرة في مجالات الكهرباء والصحة والتعليم والصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب، نتيجة لما عانته من دمار وإهمال طوال العقود الماضية التي شهدها البلاد خلال الحروب والحصار الاقتصادي الذي كان مفروضا على العراق بعد دخوله الكويت.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المالكي التظاهرات التي ستخرج مستقبلاً دخلت عليها جهات تسعى لإرباك الوضع المالكي التظاهرات التي ستخرج مستقبلاً دخلت عليها جهات تسعى لإرباك الوضع



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia