بيروت - رياض شومان
اكد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون سوريون نبأ محاولة القوات النظامية السورية اقتحام احياء في مدينة حمص المحاصرة والذي يترافق مع قصف وغارات واشتباكات عنيفة.وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "العملية العسكرية بدأت بعد استقدام قوات النظام تعزيزات من جيش الدفاع الوطني". وافاد عن "قصف كثيف على حمص القديمة وغارات جوية ومحاولة اقتحام من ناحية جورة الشياح تترافق مع اشتباكات عنيفة". وأضاف ان القوات النظامية "تمكنت من السيطرة على كتل من الأبنية"، لافتاً الى ان "هذا التقدم لا قيمة عسكرية له بعد".وأعلن المرصد وناشطون ان "مئات الناشطين والمقاتلين خرجوا بدورهم في وقت لاحق بموجب تسويات مع السلطات". وقال ناشط يقدم نفسه باسم ابو زياد لا يزال موجوداً داخل حمص ان هناك نحو 1200 مقاتل لا يزالون في المدينة و180 مدنيا بينهم ستون ناشطاً. ولا يوجد اي منفذ لهؤلاء الى خارج المدينة، وبالتالي لا يمكنهم الانسحاب الى مناطق اخرى كما حصل في مدن وبلدات شهدت اقتحامات لقوات النظام بعد افساح المجال للمقاتلين بالانسحاب.
أرسل تعليقك