الصغير مستعدون لفتح صفحة جديدة لمعالجة الملف الأمني في العراق
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الصغير: مستعدون لفتح صفحة جديدة لمعالجة الملف الأمني في العراق

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الصغير: مستعدون لفتح صفحة جديدة لمعالجة الملف الأمني في العراق

بغداد ـ نجلاء الطائي
دعا القيادي في مجلس الأعلى الإسلامي العراقي، جلال الدين الصغير، السبت إلى "ترك أحاديث السياسة والاستعراضات السياسية وتوجيه الاتهامات بعدم النجاح مرة إلى التيار الصدري ومرة إلى المجلس الأعلى وما إلى ذلك لأن دماء البلد تجري وتنتهك حرماته". وقال الصغير في بيان صحافي له السبت تلقت "العرب اليوم "نسخة منه  "ان المالكي تحدث أن مستشاريه ووزراءه ونوابه وضباطه يكذبون عليه ويقدمون له أرقاما غير حقيقية، وأنه تحدث مرات عدة عن هذه الأمور وقالت إن وزارة الكهرباء كلما وعدت كذبت واليوم رئيس الوزراء أيقن أن هناك من يكذب عليه ولكن من هو؟". وأشار إلى "نحن على استعداد على نسيان الكهرباء والخدمات وموضوع البنى التحتية ،بفتح صفحة جديدة لرؤية الملف الأمني هل يكذب فيه أو لا متسائلا "هل سنبدأ صفحة جديدة وهل ستقفون على أبواب أبي غريب وتسألون عن الذي حدث لماذا حدث أم لا؟؟..هل ستذهبون إلى مدينة الصدر وترون لماذا تحدث تفجيراتها؟ هل ستذهبون إلى منطقة سليمان بيك وتسألون عن سبب ذبح سواقنا هناك؟ هل ستذهبون الى طوز خورماتو والى تلعفر والبصرة وميسان وذي قار وبابل والكوت وكربلاء وتسألون لماذا يحدث هذا فيها ؟"   وكان رئيس الوزراء نوري المالكي خرج على شاشة قناة العراقية الفضائية الحكومية شبه الرسمية في جلسة مع عدد من الخبراء ونخب المجتمع ونال من شركائه والمتحالفين معه وأطلق اتهامات بحق المجلس الأعلى والتيار الصدري، كما حمل بقية الشركاء المسؤولية. وعن الوضع الأمني وتداعياته قال الصغير إن " السياسة الأمنية والجهود الاستخباراتية في البلاد ليست لها وجود وإن القائمين على الملف الأمني فاشلون ويجب تغيرهم". وأوضح أن " رئيس الوزراء يقول إن نائبه لا يقدم له أرقاما حقيقية، وأنا أتساءل ما الذي يمنع نائبه الامني ان لايقدم له ارقاما حقيقية ايضا، وهل لدينا امكانية لطرح هكذا سؤال، هل يقدم لك النائب الامني كيف أن الناس تذبح وكيف أن الدماء تسيل وكيف أن المساجد والحسينيات والمدارس والملاعب والمقاهي ومساطر العمال والأسواق تتفجر؟ هل لديكم خبر بذلك؟ لأننا بعد الذي سمعناه لم نعد نعلم ما الذي يصل من الذي لا يصل؟. وأوضح الشيخ الصغير أن "الإنتربول الدولي تحدث عن أن ما جرى في أبي غريب هي أكبر كارثة تهدد الأمن العالمي وهو الذي يجلس بعيدا عنا بينما لم تتحدث الحكومة العراقية عن الموضوع فقط اكتفوا باتهام التيار الصدري والميليشيات وما إلى ذلك ونحن نقول هل القصة بهذه الطريقة لدينا مفخخات انفجرت وانتحاريين فجروا أنفسهم ومائة وخمسين قذيفة أطلقت على سجن أبي غريب ومئات من السجناء هربوا فهل خلاصته أن يقدم تقرير يبرئ القاعدة ويتهم الميليشيات؟".
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصغير مستعدون لفتح صفحة جديدة لمعالجة الملف الأمني في العراق الصغير مستعدون لفتح صفحة جديدة لمعالجة الملف الأمني في العراق



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia