واشنطن - سليم كرم
طالبت وزارة الخارجية الأميركية الحكومة السودانية باحترام الحرية الدينية التي يكفلها الدستور، وذلك على خلفية إصدار محكمة سودانية، حكمًا بالإعدام على طبيبة لاعتناقها المسيحية، في قضية أثارت ردود فعل قوية من منظمات حقوقية.
وأكّدت مساعدة المتحدثة باسم الوزارة ماري هارف، في بيان "نحن منزعجون للغاية من الحكم بالإعدام شنقًا على مريم يحي إبراهيم إسحاق للردة، والجلد بسبب الزنا".
وتابعت هارف، "نواصل دعوتنا للحكومة السودانية باحترام حرية الأديان، التي كفلها الدستور المؤقت لعام 2005، بجانب القانون الدولي لحقوق الإنسان".
وكانت محكمة سودانية قد نظرت في قضية الطبيبة إسحاق، التي أكدت نشأتها كمسيحية، فأكدت المحكمة حكم الإعدام شنقًا، إلى جانب عقوبة الجلد 100 جلدة لجريمة الزنا كونها متزوجة من مسيحي.
وأوضح شهود عيان، أنّ عشرات الناشطين والمهتمين احتشدوا أمام محكمة "الحاج يوسف"، يحملون لافتات "لا لمحاكمة الأديان" ، "لا إكراه في الدين" و "احترموا حرية الأديان"، ومقابل ذلك، ردد البعض التكبيرات تأييدًا لحكم القاضي.
وبحسب تقارير، فإن مريم ولدت لأب مسلم وأم أثيوبية مسيحية، تركها والدها وهي في عمر 6 أعوام لتتربى مع أمها على أنها مسيحية، وبسبب كون والدها مسلمًا فإن المحكمة اعتبرتها مسلمة.
أرسل تعليقك