غزة – محمد حبيب
أكّد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحيَّة، أنّ حركته قرّرت المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة في فلسطين، بترشيح أحد أعضائها أو دعم مرشح وطني.
وأوضح الحيَّة، في تصريح متلفز، الثلاثاء، أنّ "حماس" تريد التوجه لانتخابات تعيد تشكيل المجلس التشريعي ومنظمة "التحرير" والمجلس الوطني كي تصبح هذه المؤسسات ممثلة حقيقية للشعب الفلسطيني.
ولفت إلى "أنّ حركته بدأت بتجهيز نفسها للانتخابات المقبلة وفعلت لجنة الانتخابات في الحركة وتم دراسة المشاركة في انتخابات المجلس الوطني".
وشدّد على أنّ حركته ماضية نحو تحقيق ما تم الاتفاق عليه في حوارات المصالحة، مشيرًا إلى ثقتهم بإنجاز الجدول الزمني المتفق عليه. وأكّد أنّ حركته لم تتجه للمصالحة من باب الهروب من أزمة حالية وإنما من باب فهمها لمصالح الشعب.
ولفت إلى أنّ اتفاق المصالحة لا يعني فقط تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني، وإنما صياغة برنامج سياسي كامل يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني بالشراكة بين أطيافه السياسيّة.
وأوضح أنه تم الاتفاق في الدوحة على أن يرأس الرئيس عباس الحكومة الانتقالية، لكن خلال اللقاءات الأخيرة تم التفاهم على صعوبة أنّ يشرف الرئيس إلى جانب مهامه على الحكومة المقبلة، خصوصًا مع التحديات التي تواجهها, وسنتفق على رئيسها إذا لم يرغب الرئيس برئاستها.
وأشار إلى أنّ استحقاقات اتفاق المصالحة قد تكون صعبة لكن الثمن الذي دفعه الشعب الفلسطيني جراء الانقسام كان أشد بكثير مما سيواجهه بالوحدة.
وذكر أنّ "ما يهدد الاحتلال بحرماننا منه عبر فرض عقوبات اقتصادية وحجز الضرائب هو أمر مطلوب منه بالقوانين الدولية كقوة احتلال ولا يجب أن يتمنَّ علينا عندما يعطينا إياه".
ودعا الحيَّة الأنظمة العربيَّة أن تكون الحاضنة للقضيّة الفلسطينيّة وتشكل شبكة أمان مالية وسياسية واجتماعية كي لا تتركها فريسة لمزاج الاحتلال وحتى تكون ضمانًا لتنفيذ المصالحة دون معيقات.
أرسل تعليقك