دمشق ـ ريم الجمال
بدأت مديرية الهندسة والنقل في محافظة دمشق بإزالة العديد من الحواجز الأمنية الموجودة في المدينة، حيث تمّت إزالة حاجز دوار كفرسوسة، وأوتوستراد الأسد الجامعي، وفندق "الكارلتون".
وفتحت الطرق أمام حركة المرور، على محور المجتهد كفرسوسة الجمارك، باتجاه مشفى الأسد الجامعي، ذهاباً وإياباً، فضلاً عن دوّاري كفرسوسة والكارلتون.
وشهد المربع الأمني الملاصق لفندق "كارلتون"، والمؤدي إلى تجمع يضم العديد من فروع المخابرات العسكرية، ومبنى وزارة الدفاع، تمترس واضح للتواجد الأمني، كما شهدت الحواجز المنتشرة في حي المالكي، تخفيفاً محدوداً من عدد عناصرها.
وعزّزت الأجهزة الأمنية من تواجدها الكثيف على الطرق المؤدية إلى باب شرقي ودويلعة، لاسيما جميع المنافذ المؤدية إلى بلدة جرمانا، التابعة لريف دمشق الشرقي.
وتمَّ تعزيز الحواجز المؤدية إلى منطقة السيدة زينب وجوارها، فيما لا تزال طريق دمشق القنيطرة شبه مقطوعة، ويضطر سكان مناطق ما بعد المزة، المضطرين للتوجه إلى جديدة عرطوز مثلاً، إلى سلوك طرق طويلة، أهمها الأوتوستراد بين الجديدة وصحنايا، الذي يغصّ بالحواجز وصولاً إلى أوتوستراد درعا، والتفافاً إلى مركز المدينة دمشق، وبالعكس.
ورجّح البعض أن تكون هذه الخطوة اضطرارية، بسبب النقص في العناصر المحلية بعد انسحاب عناصرالمليشيا العراقية الشيعية، وفي الوقت ذاته محاولة من الحكومة لتصوير الحالة، على أنها ارتياح أمني.
أرسل تعليقك