الحكومة الأردنية تنتظر ثقة البرلمان رغم النقاشات الحامية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الحكومة الأردنية تنتظر ثقة البرلمان رغم النقاشات الحامية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الحكومة الأردنية تنتظر ثقة البرلمان رغم النقاشات الحامية

عمان ـ يو.بي.أي
بدأت في البرلمان الأردني، اليوم الثلاثاء، جلسات مناقشة نيل حكومة عبدالله النسور الثقة، ورغم حماوة هذه الناقشات وصعوبتها، غير أن التوقعات تصب في مصلحة نيل الحكومة ثقة النواب لاعتبارات كثيرة، أبرزها تداعيات الأزمة السورية على البلاد. وقال الكاتب والمحلل السياسي محمد أبو رمان، ليونايتد برس إنترناشونال، إن جلسات الثقة في البرلمان لحكومة عبدالله النسور ستكون "عاصفة اللغة وفي غاية الخشونة". وأضاف أن"خشية النواب والشارع ستنعكس في رفع أسعار التعرفة الكهرباء، وما حدث في إربد الجمعة الماضي في مظاهرة لحركة الإخوان المسلمين وحلفائها سيلقي بظلاله على مناقشات نيل الثقة". وكانت مديرية الأمن العام الأردنية أعلنت يوم الجمعة الماضي أنها استخمت قنابل الغاز المسيل للدموع في لفض اشتباكات وقعت في مدينة إربد شمال البلاد، أثناء مظاهرة نظمتها حركة الإخوان المسلمين وبعض حلفائها، وأخرى نظمتها جماعة تطلق على نفسها "الولاء والإنتماء"، حيث أصيب 11 شخصاً بينهم 6 من رجال الأمن و3 من قياديي الحركة الإسلامية المعارضة. واعتبر أبو رمان أن المزاج الشعبي عموماً، هذه الأيام، يعيش حالة من الاحتقان والإحباط، ويعيش خيبة الأمل من تحسّن الظروف الإقتصادية"، مشيراً الى أن "مثل هذه الأجواء ستنعكس على مناقشات نيل حكومة عبدالله النسور الثقة". وتابع "من أجل ذلك ركز رئيس الحكومة على المخاوف المتعلقة بملف اللاجئين السوريين المتواجدين على أراضي المملكة وملف الأزمة الإقتصادية والمالية التي تعيشها البلاد في محاولة لتفسير الظروف الحالية وتبرير مواقف وقرارات حكومته المقبلة". وأظهر النسور خلال إلقائه بيان حكومته أمام البرلمان يوم الأحد الماضي، مخاوف كثيرة من تأثير الأزمة السورية على بلاده، والصعوبات الناتجة عن تضخّم أعداد اللاجئين السوريين، عندما أكّد أن "الأزمة في سوريا باتت تهدّد الأمن الوطني" الأردني، معتبراً أن الأزمة السورية "مرشّحة للاستمرار ما سينعكس سلباً على الأردن". واعتبر مراقبون أردنيون أن النسور رغب من خلال إثارة تلك المخاوف من إشعار النواب بأن الوضع حسّاس وخطير ولا يحتمل إسقاط الحكومة أو الضغط عليها، معتبرين أنه يستثمر المخاوف تحت قبة البرلمان لغايات تصب من مصلحة ثبات حكومته وقوتها. بدوره، قال المحلل السياسي ماهر أبو طير، ليونايتد برس إنترناشونال، إن أجواء مناقشات الثقة لحكومة عبدالله النسور سوف تتسم بـ "الوعورة السياسية". وأضاف أن "النواب يريدون رفع مستوى شعبيتهم، ويحاولون مجاراة الشارع في عناوينه، غير أن أغلبهم في نهاية المطاف سيقوم بمنح الثقة للحكومة، خصوصاً بعد إشارات رئيسها المتكررة حول حساسية الظرف الداخلي ومخاطر الإقليم". وأوضح أبو طير أن "هذه الإشارات لاتسمح كثيراً بمجرّد التفكير بإسقاط الحكومة، كما أن ضغط النواب سيكون له دور وظيفي يتعلق بإلزام رئيس الحكومة بوعده السابق حول توزير النواب، وفي المحصّلة سنشهد عصفاً كلامياً، وثقة مضمونة في نهاية المطاف". يذكر أنه يتواجد على الأراضي الأردنية حوالي 470 ألف لاجئ سوري، وتتخوّف السلطات من أن يصل العدد إلى المليون بحلول العام المقبل. 
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الأردنية تنتظر ثقة البرلمان رغم النقاشات الحامية الحكومة الأردنية تنتظر ثقة البرلمان رغم النقاشات الحامية



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia