بغداد - العرب اليوم
كثّفت الأجهزة الأمنية تواجدها في محافظة صلاح الدين، عقب المعارك العنيفة التي خاضها الجيش بهدف تطهير تكريت، بداية من تأمين الطرق المؤدية من بغداد في اتجاه تكريت وسامراء.
وأسفرت العمليات العسكرية الأحد، عن قتل نحو 150 من المتشددين، وفق حصيلة لمكتب القائد العام للقوات المسلحة، فضلا عن حرق وتدمير العشرات من الأسلحة والمعدات التي استخدمها المتشددون في الهجوم على القوات الأمنية والمواطنين.
من جانبه، أعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، نيكولاي ميلادينوف، في بيان صحافي، عن قلقه من تلك الأعمال التخريبية، لافتًا إلى تنفيذ إعدامات جماعية في عدد من مناطق نينوي.
أرسل تعليقك