دمشق ـ ريم الجمال
أدانت الفصائل العسكرية المعارضة في سوريا الانتخابات الرئاسية التي تجري اليوم الثلاثاء على الاراضي السورية ورفضت استهداف المدنيين في المراكز الانتخابية. وأكدت الفصائل الموقعة على ميثاق الشرف الثوري أن النظام السوري سيستخدم أساليب متعددة لإجبار الشعب على المشاركة في مهزلته الإنتخابية.
و بحسب "المرصد السوري لحقوق الانسان" و الذي تلقى "العرب اليوم" نسخة من بيان مصور معنون بـ "بيان التشكيلات المقاتلة بخصوص انتخابات الدم"، صادر عن الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام وفيلق الشام وجيش المجاهدين والجبهة الإسلامية، والذي أعلن عن أن المراكز الانتخابية لن تكون هدفاً لأي عملية عسكرية، حيث جاء في البيان: " في ظل الهيمنة العسكرية والأمنية والسياسية للاحتلال الإيراني لسورية الحبيبة يواصل بشار الأسد مسلسل الكذب والتضليل والاستهتار مستهزئاً بمشاعر الشعب السوري وكرامته بعد استهتاره بأمنه وأرواح أبنائه من خلال إعادة تسويق نفسه بحثا عن الشرعية وهيهات هيهات لقاتل الأطفال أن يكون له شرعية وجود واعتبار ناهيك عن شرعية انتخاب واختيار".
وأكد البيان على عدة نقاط وهي: "
- إن الطاغية المجرم استخدم أساليبه الدنيئة في إجبار الشعب على المشاركة في مهزلته الانتخابية مستغلاً قوت يومهم وأمنهم.
- حرصاً منا على السلامة العامة وتخوفنا من مكر هذه العصابة المجرمة وكيدها في استهداف مراكز الاقتراع نحذر أهلنا من خطورة التوجه إلى تلك المراكز.
- إن من عجيب الأمر أن يكون جل شعبنا بين شهيد وجريح ومفقود وأسير ومشرد وأن تُدار رحى الانتخابات دون الاكتراث بآلامه ومصابه.
- إننا نؤكد على عدم شرعية هذه الانتخابات وبطلانها وفق جميع القيم والأعراف الإنسانية ونعلن أن مراكز الانتخابات لن تكون هدفاً لأي عملية عسكرية انطلاقاً مما قررناه من تحييد المدنيين عن دوائر الصراع ونهيب بإخواننا الثوار الالتزام بذلك فلن نجمع على أهلنا إكراه النظام لهم على المشاركة واستهداف هذه المراكز".
أرسل تعليقك