نيويورك - العرب اليوم
جدَّد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري التزام بلاده بالصكوك والقرارات الدولية لمواجهة التهديد المتمثل بوصول أسلحة الدمار الشامل إلى "الإرهابيين"، مشددا على أن "سورية تطالب مجلس الأمن بضمان عدم حصول الإرهابيين على الأسلحة ومساءلة الدول الداعمة لهم".
ولفت الجعفري في بيان أدلى به خلال جلسة لمجلس الأمن حول القرار 1540 الخاص بمنع "الإرهابيين" من حيازة وتصنيع أسلحة الدمار الشامل إلى "تورط دول أعضاء في المنظمة الدولية بتزويد المجموعات الإرهابية بأسلحة كيماوية أو مواد إنتاجها وإلى انخراط دول أخرى عضو في مجلس الأمن في غض الطرف عن هذه الانتهاكات الجسيمة التي تمثل تهديدا خطيرا يطول العالم بأسره"، مشيرا إلى أن "مجلس الأمن الدولي لم يحرك ساكناً تجاه الدعوات السورية لاحترام القرار 1540 لأن دولاً نافذة لم تتحمل مسؤوليتها ومنعته من ذلك".
ورأى مندوب سورية أنه "رغم كل ما تكشف عن محاولات المجموعات الإرهابية تهريب أسلحة كيماوية ومنها غاز السارين عبر الأراضي التركية إلى سورية ورغم التقارير الدقيقة التي تتحدث عن وقوف دول بعينها خلف الاعتداءات التي طالت ريف دمشق في 21/8/2013 فإن مجلس الأمن لم يحرك ساكنا لأن دولاً نافذة فيه قد عملت على منع الأمم المتحدة من الاضطلاع بمسؤولياتها في مواجهة التهديد الإرهابي الذي تتعرض له سورية دولة وحكومة وشعبا والذي يمثل تهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".
وختم الجعفري بالقول "إن حكومة الجمهورية العربية السورية تطالب مجلس الأمن مجددا بالاضطلاع بالمهام الموكلة إليه لضمان عدم حصول المجموعات الإرهابية العاملة فوق أراضي سورية على أسلحة الدمار الشامل ومساءلة الدول الداعمة للإرهاب في سورية لأن من شأن ذلك المساهمة بشكل فعال في الجهود الرامية لحفظ السلم والأمن الدوليين".
أرسل تعليقك