دمشق ـ جورج الشامي
كسر الثوار الحصار الذي فرضته القوات الحكومية بمساندة عناصر من حزب الله اللبناني ومجموعات مسلحة عراقية على بلدة المليحة شرق دمشق منذ أكثر من 124 يومًا إثر عملية تفجيرية استهدفت مجموعة من الأبنية التي تتحصن فيها القوات الحكومية على طريق زبدين وتعد من أهم نقاط إمداداتها في معمل المطاط، ومحطة الوقود، وجامع الدالاتي، وقتل فيها عشرات من عناصر القوات الحكومية، ودمّر الثوار دبابة في المنطقة حسب المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية.
وشن الثوار بعد العملية هجومًا من محاور عدة من داخل بلدة المليحة وخارجها ، واستهدفوا النقاط الثلاث الأكثر تحصيناً (جامع الدالاتي – محطة الوقود – طريق زبدين)، الأمر الذي شتت القوات الحكومية، وأوقعها في مصيدة الثوار.
وكان من نتائج العملية وفقًا للهيئة العامة للثورة السورية أن الثوار نقلوا الجرحى من البلدة المحاصرة إلى المستشفيات الميدانية في البلدات القريبة، وأمدوا المحاصرين بالذخيرة، والسلاح، والمؤونة.
وقتل في المعركة الإعلامي محمد الرفاعي الملقب (أبو يزن - عصفور) اثناء تغطيته المعارك في الخطوط الأولى، وأصيب عدد من الثوار بجروح
أرسل تعليقك