بيروت - رياض شومان
حذر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الذين يسعون الى حصول الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية من مخاطر هذا الأمر، مجدداً نداءه إلى نواب الأمة "ليقوموا بواجبهم الوطني الكبير والمشرف، بانتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل الخامس والعشرين من هذا الشهر، اي قبل الأحد المقبل وإلا لحقهم العار وإدانة الشعب والدول الصديقة إذا رموا سدة الرئاسة في الفراغ، بعد ست سنوات عادية، عمل خلالها فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان وذوو الإرادات الحسنة، على إعادة لبنان إلى مكانته الإقليمية والدولية، ورئاسة الجمهورية إلى كرامتها واحترامها من كافة الدول."
وقال في عظة الأحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي: "من جهتنا ومن جهة الشعب اللبناني المخلص للبنان، فلا يمكن أن نرضى بالفراغ في سدة الرئاسة ولو ليوم واحد، لأنه انتهاك صارخ ومدان للميثاق الوطني لكونه يقصي المكون الأساسي في الحكم الميثاقي في لبنان، وهو المكون المسيحي، ولأنه انتهاك صارخ ومدان للدستور، الذي يأمر المجلس النيابي في مادتيه 73 و74 إنتخاب رئيس على الفور. وليتذكر الساعون إلى الفراغ في سدة الرئاسة، والذين لا يرون فيه أي مشكلة، النتائج الوخيمة التي خلفها الفراغ في ما بين سنة 1988 و1990، وليتحملوا نتائج الفراغ، اذا حصل، معاذ الله"!
أضاف: "على الجميع أن يدركوا أن الرئاسة الأولى هي بمثابة الرأس من الجسد، تعطي الشرعية للمجلس النيابي والحكومة وسائر المؤسسات، وتضمن الاستقرار في البلاد، وتعطيها شرعيتها الدولية. فلا أحد أعلى من الرئاسة، ولا أحد يحل محلها. وأمام استحقاقها تسقط كل الاعتبارات الشخصية والفئوية الحزبية والسياسية.
أرسل تعليقك