دمشق ـ ريم الجمال
تبدو شوارع العاصمة هادئة وشبه خالية من المارة الذين التزموا منازلهم خوفاً من التهديدات التي طالت مراكز الاقتراع و التجمعات البشرية في حين يشهد محيط دمشق تصعيداًعسكريا هو الأعنف حيث لم يهدأ تحليق الطيران الحربي منذ ساعات الفجر الأولى.
موظفو العاصمة إلتزموا بدوامهم بعد تعميم طالهم بفصل كل من يتخلف عن الدوام اليوم الثلاثاء، كما تم تقسيمهم الى مجموعات تحت اشراف من أمناء الفرق الحزبية التابعة لحزب البعث (الحزب الحاكم) و ترك اراقام هواتفهم المتحركة لاستدعائهم للنزول الى المراكز الانتخابية التي لا تشهد إقبال كثيف.
بينما حال الخوف و قلة المواصلات و انقطاع الطرقات عن تغيب العديد من طلاب جامعة دمشق عن إمتحاناتهم المقررة اليوم, فيما قدم طلاب الثانوية العامة امتحانهم دون أحداث تزكر.
و لكن أغرب ما يمكن أن تعيشه في دمشق اليوم هي تلك الصناديق الانتخابية التي يتنقل بها اللجان الشعبية مدعومين مع ما يسمى ب"جيش الدفاع الوطني" في الاحياء السكنية وهم يتنقلون بين المنازل في حالة كرنفالية ترافقهم الدبكة والزغاريد الشعبية في دعوة للمشاركة بما يسمى "العرس الوطني" !!
أرسل تعليقك