رام الله - احمد نصار
سلّم الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مركز "القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان"، قائمةً بالطرق المغلقة بأوامر عسكريَّة من قبل قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية (الإدارة المدنية للاحتلال)، الاثنين.
وجاءت القائمة رداً على مطالبات قانونية قدمها المركز للجيش منذ أيلول/سبتمبر 2013، طالبًا شرحًا تفصيليًا لقائمة الشوارع والطرقات المُغلقة في الضفة الغربية بأوامر عسكريَّة منذ بداية الانتفاضة الثانية، أي منذ 2000.
ورغم أنّ المركز قدم لقيادة الجيش في الشهر الماضي مهلة نهائية للمطالبة بشرح هذه القائمة، محذراً من المماطلة والتسويف غير المبرر، خصوصًا بعد أن ادعت قيادة جيش الاحتلال أنّ هناك معلومات سريَّة، رغم أن هذه الشوارع معروفة لدى السكان، ولكن قوات الاحتلال أغلقتها في السابق بدوافع وذرائع مختلفة، من المحتمل أن يكون بعضًا منها خضع لإجراء غير قانوني، أو غير مسبّب، أو بأوامر عسكريَّة انتهت مدتها، ولكنها بقيت عقابا جماعيًا للفلسطينيين. لذلك فإنها قابلة للإزالة بشكل قانوني من قبل الجهات الرسميَّة الفلسطينية وأصحاب الأراضي.
ودعا المركز الهيئات المحلية والمؤسسات والحكومة الفلسطينيَّة كافة إلى مراجعة قضايا الشوارع المغلقة في مختلف المناطق، ومقارنتها بالقائمة التي يضعها مركز القدس بين أيديكم وينشرها على موقعه الالكتروني: "www.jlac.ps"، بهدف استكمال العمل على قضية الشوارع المغلقة، والذي يشكل التعامل معه على أنه الوضع الطبيعي، خطورة كبرى على الواقع الجيوسياسي في الضفة الغربية الذي تقوضه قوة الاحتلال بهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وبدأ مركز "القدس" العمل على قضايا الشوارع المغلقة مع الحملة الدولية لحُريَّة حركة الفلسطينيين "كرامة"، منذ العام 2010، بهدف الدفاع عن حرية حركة الفلسطينيين بكرامة داخل فلسطين وخارجها، ونجحت خلال الفترة الماضية بفتح 4 شوارع هي شارع نابلس القديم 466 الممتد ما بين محافظة رام الله ونابلس، وشارع عورتا – عقربة – يانون، وشارع بيت دجن في محافظة نابلس، والشارع المغلق بالحاجز المعروف باسم "حاجاي" الذي فصل لمدة 12 عامًا ما بين مدينة الخليل وعن مخيم الفوار وجنوب محافظة الخليل.
أرسل تعليقك