القدس المحتلة ـ وليد أبوسرحان
استهل الاحتلال، إرسال وفده إلى القاهرة، الثلاثاء، للتفاوض على الوصول لاتفاق وقف إطلاق نار في غزة، باشتراط نزع سلاح المقاومة الفلسطينية مقابل السماح بإعادة أعمار القطاع.
وأوضح المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي اوفير غندلمان، أن إسرائيل تشترط نزع سلاح المقاومة الفلسطينية مقابل الموافقة على إعادة اعمار قطاع غزة، مبينًا أن الحكومة الإسرائيلية ربطت ملف إعادة الإعمار بنزع أسلحة المقاومة الفلسطينية.
وجاءت المطالبة الإسرائيلية بنزع سلاح المقاومة كشرط لإعادة الأعمار من باب رفع السقف الإسرائيلي، قبل الشروع بالمفاوضات عن بُعد مع الفلسطينيين للوصول لاتفاق وقف إطلاق النار طويل الأجل.
وأكد غندلمان، إن إسرائيل معنية بالوصول إلى تهدئة طويلة الأمد ولكن الموضوع مرتبط بمدى احترام حماس للهدنة الحالية التي تمتد لمدة 72 ساعة ودخلت حيز التنفيذ عند الساعة الثامنة من صباح الثلاثاء.
ووصل الثلاثاء، وفد إسرائيلي رفيع المستوى إلى القاهرة للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الفلسطيني بوساطة مصرية للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق نار في غزة.
وأشارت مصادر سيادية مصرية في القاهرة إلى، أن وفدًا إسرائيليا رفيع المستوى وصل إلى مطار القاهرة، الثلاثاء، وكان في استقباله رجال المخابرات العامة المصرية.
وأوضحت المصادر أن الوفد الذي يضم ثلاثة قادة إسرائيليين وصل إلى مطار القاهرة تحت حراسة أمنية مشددة، وسيلتقي بالمسؤولين المصريين لبدء المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الفلسطيني لتنفيذ المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار والتفاوض على المطالب الفلسطينية التي تسلمتها مصر من الفصائل الفلسطينية لعرضها على الجانب الإسرائيلي والتباحث بشأن رفع الحصار عن قطاع غزة ووقف العدوان وتثبيت التهدئة والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
وأفاد سفير مصر في رام الله وائل نصر الدين عطية، أن التزام الأطراف بوقف إطلاق النار الذي بدأ، الثلاثاء، في غزة ولمدة 72 ساعة، يخلق المساحة المطلوبة لتدشين مفاوضات جادة لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار يحقن دماء الأبرياء ويلبي المطالب الفلسطينية المشروعة في رفع المعاناة عن كاهل أهل القطاع التي يعبر عنها الوفد الفلسطيني الموحد المتواجد حاليًا في القاهرة.
أرسل تعليقك