الإئتلاف السوري المعارض يطمئن اللبنانيين الى العلاقات المستقبليَّة مع دولتهم
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الإئتلاف السوري المعارض يطمئن اللبنانيين الى العلاقات المستقبليَّة مع دولتهم

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الإئتلاف السوري المعارض يطمئن اللبنانيين الى العلاقات المستقبليَّة مع دولتهم

الإئتلاف السوري المعارض
بيروت - رياض شومان

تعهد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الاثنين، بـ" إعادة النظر في الاتفاقيات والمواثيق الموقعة بين لبنان وسوريا" خلال ما أسماه "زمن الوصاية البغيضة"، إضافة إلى العمل على إقامة علاقات دبلوماسية سوية بين البلدين ورسم الحدود والتحقيق في ملف المعتقلين والمفقودين اللبنانيين كي نطويه على وضوح وعدالة ورضا.
ودعا الائتلاف، في رسالة وجهها الى الشعب اللبناني، إلى احترام استقلال لبنان واعتماد سياسة قائمة على عدم التدخل من قبل أي منا في الشؤون الداخلية للآخر، وليس كما فعل نظام الرئيس السوري بشار الأسد عبر سنوات الوصاية على لبنان واستتباعه تحت مقولة النظام "شعب واحد في بلدين".
وخاطب الائتلاف الشعب اللبناني بالقول: كما نجحتم قبل تسع سنوات في الانتصار على نظام الأسد في لبنان، فإن شعبنا السوري العظيم، الذي حطم جدران الخوف، وفجر ثورة الكرامة بالصدور العارية والقبضات الغاضبة سينتصر أيضا لا محالة، موضحا أن "ثورتنا ليست بحاجة إلى استخدام أرضكم اللبنانية في معركتها، وهي لا تستخدمها بالفعل، وإنما النظام المجرم هو الذي يحاول جاهدا أن يخلط الأوراق ويكسب وقتا لن يجديه نفعا". وتابع: إن "شعبنا مصمم على الانتصار، مهما كانت التضحيات، لأنه يدرك بحساب عفوي دقيق أن تكلفة التراجع ستكون أشد هولا بعشرات المرات من تكلفة الصبر ومواصلة المعركة، ولن نقبل ربط لبنان بمسار أزمة نظام الأسد، ونحن واثقون بأنكم لن تقبلوا لقضيتنا العادلة غير الانتصار".
وشدد على أن "ما نريده لسوريا المستقبل هو نظام ديمقراطي ودولة مدنية لمجتمع تعددي"، لافتا إلى أن "نظام الأسد هو الذي اخترع مسألة أقليات دينية وعرقية في سوريا، محاولا استخدامها من أجل استمرار حكم العائلة، أما نحن فموحدون في وطنيتنا، عربا وكردا وتركمانا وسريانا آشوريين، سنة ومسيحيين وعلويين وشيعية ودروزا، وقبل ذلك وبعده مواطنين شرفاء يستلهمون شرعة حقوق الإنسان وكرامة النفس البشرية".
ولفت الائتلاف إلى أنه من أخطر الوقائع الراهنة نزوح أكثر من مليون سوري حتى الآن إلى لبنان، هربا من الموت الذي ينشره النظام في جميع أنحاء سوريا. وقال إن "هذا هو السبب الرئيس والجوهري للنزوح السوري وظالم أو متجاهل من يعزوه إلى سبب آخر»، مبديا تفهمه لما «يرتبه هذا النزوح من أعباء تفوق قدرة لبنان على الاحتمال، ديموغرافيا واقتصاديا وأمنيا واجتماعيا، ما لم يوضع حد للجريمة المتمادية على أرض سوريا".
وشدد الائتلاف على أن "هذا النزوح قهري ومؤقت ومحكوم بعودة أهلنا الكاملة إلى ديارهم، ريثما تنجلي الأزمة، ولا داعي لأي خطابات تحذيرية من توطين افتراضي"، مشيرا إلى أنه "من حق الدولة اللبنانية على المجتمعين العربي والدولي، لا سيما هيئات الإغاثة والحكومات المانحة، أن تتلقى المساعدات العاجلة والوافية بمهمة رعاية النازحين على نحو لائق، وباسم الحق والواجب الإنساني نحث الجهات المعنية على تلبية النداء".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإئتلاف السوري المعارض يطمئن اللبنانيين الى العلاقات المستقبليَّة مع دولتهم الإئتلاف السوري المعارض يطمئن اللبنانيين الى العلاقات المستقبليَّة مع دولتهم



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 14:05 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الخميس 29-10-2020

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 18:23 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 23:36 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على طرق اختيار "النظارات الشمسية"

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

التلميذ.. ونجاح الأستاذ

GMT 11:04 2016 السبت ,06 شباط / فبراير

طريقة عمل فيديو " Friends Day" على فيسبوك

GMT 06:34 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

مواصفات طراز "جي إل أس"الجديد كليًا من "مرسيدس"

GMT 03:27 2015 الخميس ,16 تموز / يوليو

الترجي الرياضي يتعاقد رسميًا مع حسين الربيع
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon