الجزائر ـ سميرة عوام
عثرت قوات الأمن الجزائري، في دائرة تمالوس، غرب محافظة سكيكدة الجزائرية، الجمعة، على الرضيع الذي تم اختطافه من قسنطينة، في 27 أيار/مايو الماضي، حيث تم العثور عليه لدى امرأة تقطن في ضواحي محافظة سكيكدة، وتم استدعاء عائلته القاطنة في قسنطينة، والتي تعرفت عليه في الوقت الذي فتحت فيه مصالح الأمن تحقيقًا آخر لمعرفة ملابسات اختطافه من مستشفى قسنطينة.
وتعود تفاصيل القضية إلى 27 أيار/مايو الماضي عندما منعت المستشفى في قسنطينة من دخول والد الطفل المختفي، للاطمئنان على ابنه، قبل أن يتلقى الوالد اتصالًا من إدارة المستشفى، أُخبر من خلاله عن اختفاء رضيعه، ليتم الاتصال بمصالح الأمن، الذين قاموا بمنع كل الموظفين والعمال وأعضاء السلك الطبي من مغادرة المستشفى بعد انتهاء مداومة العمل، وهي الفضيحة التي اهتز لها الرأي العام حيث نصب وزير الصحة الجزائرية لجنة تحقيق للتحري في الاختفاء الغامض للرضيع، حيث دامت عملية البحث لأسابيع عدة، بعد أن توعد الوزير بتحويل كل الطاقم الطبي المداوم في مستشفى قسنطينة إلى ذمة التحقيق، وإحالتهم إلى العدالة لتورطهم في قضية الإهمال الطبي.
أرسل تعليقك