بيروت - رياض شومان
يتدفق آلاف اللاجئين السوريين في لبنان على نقطة المصنع الحدودية غداً الثلاثاء في حراسة 450 عنصرا من الامن العام، سيتولون حفظ الأمن وتنظيم حركة المتوجهين الى بلادهم للمشاركة في الانتخابات الرئاسية. وقد اتخذت مديرية الامن العام كل الاجراءات تحسبا لتوافد أعداد كبيرة من الناخبين السوريين، فعززت دائرة أمن عام المصنع، عديدها بـ200 عنصر اضافي. ولاسباب امنية وتنظيمية، منعت السيارات منذ اليوم الاثنين من التوقف في ساحة المصنع، وجرى تحويل السير باتجاه سوريا الى ساحة الشحن الجمركية ذات المساحة الشاسعة.
وقد اعتمدت بطاقات مغادرة ودخول خاصة بمن سيعبرون الحدود للمشاركة في عملية الانتخاب السورية، تصلح لـ24 ساعة فقط، وذلك تحسبا لضغط الوافدين منهم بما يسّرع عملية عبورهم، وفي ظل عدم القدرة على التحقق من بياناتهم عبر داتا المعلومات ومكننتها، الامر الذي سيتم لاحقا. وكذلك تفاديا للزحام والتدافع في دائرة المغادرة ذات القدرة المحدودة على الاستيعاب، خصصت اكثر من نقطة في الهواء الطلق، تحت خيم نصبت لهذه الغاية، لختم البطاقات الخاصة بالمتوجهين للانتخاب.
ولأن بعض المقيمين خلافا للقانون على الاراضي اللبنانية قد يستغلون هذا الاجراء، سيطلب من كل سوري ابراز اقامته في لبنان.
أما بالنسبة الى تطبيق قرار وزير الداخلية القاضي بإسقاط صفة اللجوء عن كل سوري مسجل لدى مفوضية الامم المتحدة للاجئين يدخل الاراضي السورية، سيسأل السوري عما إذا كان مسجلا كلاجىء أم لا، ويدّون على بطاقته وضعه ورقم تسجله في المفوضية في حال كان لاجئا.
أرسل تعليقك