دمشق ـ ريم الجمال
حمّلت نائب الأمين العام للأمم المتحدة، ومنسق شؤون الإغاثة الطارئة، فاليري أموس الحكومة السورية مسؤولية إعاقة توزيع المساعدات الإنسانيّة على المحتاجين في البلاد.
وأوضحت فاليري، في مؤتمر صحافي في مكتب الأمم المتحدة، في العاصمة السويسرية جنيف، الاثنين، أنَّ "تقديم المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في سورية يمثل عبئًا كبيرًا على المسؤولين، نظرًا للصعوبات الكثيرة التي تواجههم في إيصالها".
وبيّنت أنَّ "تسعة ملايين و300 ألف سوري يحتاجون للمساعدات الغذائية والطبية، وأنّ مليونين و800 ألف لاجئ يعيشون في دول الجوار، في حاجة للمساعدات العاجلة".
وأشارت إلى أنَّ "حقوق الإنسان السوري في العيش يداس عليها، بسبب الاشتباكات الدائرة في المنطقة"، مبرزة أنَّ "أكثر من 240 ألف شخص، يقعون تحت الحصار، ولا تتمكن الأمم المتحدة من إيصال أيّة مساعدة إليهم".
وفي سياق متّصل، أعلن الصليب الأحمر الدولي عن "تقديمه مساعدات عاجلة لأكثر من 90 ألف شخص، على الخطوط الأمامية في حلب".
وأبدى الصليب الأحمر، في وقت سابق، استعداده لتقديم مساعدات في "الخطوط الأمامية" في سورية، بالتعاون مع "الهلال الأحمر"، شريطة توفير "مرور آمن" لضمان ذلك.
وأدخل الهلال الأحمر السوري، بالتعاون مع الصليب الأحمر، قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة أورم الكبرى، في ريف حلب الغربي، مكوّنة من سبع شاحنات تحمل على متنها مساعدات غذائية تكفي 30 ألف مواطن، وكمّيات من الأدوات المطبخيّة، والأغطية الصوفيّة، التي سيتم توزيعها على المحتاجين في المنطقة.
أرسل تعليقك