عمان - إيمان أبو قاعود
أدان المؤتمر العام للأحزاب العربية المجازر التي ترتكبها دول الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، موضحاً أن العدوان الإسرائيلي لم ييستثني الأطفال وقد تركت بصماتها الدموية على جسد الطفل الفلسطيني، "محمد أبو خضيّر"، مطالبين بضرورة تدخل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لرفع الظلم الواقع على الفلسطينين، كما طالب بضرورة محاكمة إسرائيل دولياً.
وطالبت الأحزاب المشاركة في المؤتمر القوى السياسية والنقابات وهيئات المجتمع المدني إلى التحرك السريع للبدء بفعاليات وتظاهرات واعتصامات دعما لنضال الشعب الفلسطيني، مؤكدةً أن "الإسرائيلين نجحوا في جر بعض الوسائل الإعلامية والرأي العام إلى الوجهة التي يريدها، محاولاً إشغال المجتمع العربي عن استمرار مخططات التوسع الإستيطاني في الضفة ومشاريع التهويد التي تستهدف القدس ومقدساتها منها المسجد الأقصى المبارك الذي لا يزال عرضة لعمليات الحفر تحت أساساته، ومحاصرته بمنتجعات سياحية وكنس، إضافة إلى محاولات تقاسم الوجود في ساحاته بين الفلسطينيين والصهاينة.
وقالت الأحزاب في بياناً لها إن اسرائيل شنت عدوانًا شاملًا وممنهجًا طال كل مناحي الحياة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، اتخذ شكل إعادة احتلال المدن والقرى ونشر موجات الموت والدمار والاعتقال في كل مكان، بحجة البحث عن ثلاثة مستوطنين استهدفوا في منطقة الخليل الواقعة تحت السلطة المباشرة لأجهزة الأمن الصهيونية.
وأضافت أنه ورغم إكتشاف جثث المستوطنين الثلاثة، إلا أن الإسرائيلين ما زالوا يحاولون إستثمار الظروف الدولية والإقليمية المعقدة لتوجيه ضربات متتالية لقوى المقاومة، من جهة أولى، وإبعاد إضراب الأسرى عن الواجهة بعدما نجح في اختراق الصمت، وكسر الحصار الاعلامي.
أرسل تعليقك